يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

62 – { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
“مَن”: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. جملة “فلهم أجرهم” جواب شرط جازم مقترن بالفاء. “عند ربهم”: ظرف مكان متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر. “ولا خوف عليهم”: “لا” نافية تعمل عمل ليس، “خوف” اسمها مرفوع. وجملة “مَنْ آمن فلهم أجرهم” في محل رفع خبر “إن الذين”. وجملة “ولا خوف عليهم” معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.

63 – { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
“إذ” اسم ظرفي معطوف على “إذ” المتقدمة. جملة “خذوا” مقول القول، والقول المضمر حال من فاعل “رفعنا”، والتقدير: ورفعنا الطور قائلين لكم: خذوا. الجار “بقوة” متعلق بحال من فاعل “خذوا” أي: ملتبسين. وجملة “لعلكم تتقون” مستأنفة.

64 – { فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
“فلولا”: الفاء استئنافية، “لولا” حرف امتناع لوجود. “فضل”: مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف تقديره موجود. الجار “عليكم” متعلق بالمصدر (فضل).

65 – { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ }
“ولقد”: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، والجار “منكم” متعلق بحال من الضمير في “اعتدوا”. “خاسئين” خبر ثانٍ. وكونه خبرا أوْلى مِن كونه صفة؛ لأن الجمع السالم لا يكون صفة لما لا يعقل.

66 – { فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا }
جملة “فجعلناها” مستأنفة لا محل لها. و “نكالا”: مفعول ثانٍ. الجار “لما” متعلق بنعت لـ “نكالا”.

67 – { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ }
المصدر المؤول “أن تذبحوا” في محل نصب على نزع الخافض: الباء. “هُزُوا”: مفعول ثانٍ منصوب. جملتا “قالوا” و “قال” مستأنفتان، والمصدر “أن أكون” منصوب على نزع الخافض (من).

68 – { قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ }
جملة “يبين” جواب شرط مقدر لا محل لها. “ما هي”: اسم استفهام مبتدأ، والضمير خبره، وجملته في محل نصب مفعول به للفعل “يُبَيِّن”، وهذه الجملة عَلَّقت ” يبيِّن” عن العمل لأنه شبيه بأفعال القلوب. “لا فارض”: “لا” نافية لا عمل لها، “فارض” صفة لبقرة مرفوعة، ووجب تكرار “لا”. “ولا بكر”: معطوف على “فارض”، و “عوان” نعت لبقرة، و “بين” ظرف مكان متعلق بصفة لـ “عوان”. جملة “فافعلوا” مستأنفة لا محل لها.

69 – { يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ }
قوله “ما لونها”: “ما”: اسم استفهام مبتدأ، و “لونها” الخبر، والجملة في محل نصب مفعول به. “صفراء”: نعت مرفوع، و “فاقع” صفة ثانية، و “لونها” فاعل بفاقع، وجملة “تسرُّ” صفة لبقرة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات