يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

0

135 – { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا }
الجار “بالقسط” متعلق بـ “قوامين”، الجار “لله” متعلق بـ “شهداء”. وقوله “ولو على أنفسكم”: الواو حالية للعطف على حال محذوفة أي: كونوا كذلك في كل حال، ولو في حال كون الشهادة مستقرة على أنفسكم، والجار متعلق بمحذوف خبر كان مقدرة أي: ولو كانت الشهادة مستقرة على أنفسكم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله “فالله أولى بهما”: الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف أي: وإن يكن المشهود عليه غنيا أو فقيرا فليشهد عليه، فالله أولى بجنسي الغني والفقير، وقوله “فالله…” ليس جوابا للشرط بل هو دالٌّ عليه؛ وذلك لأن العطف بـ “أو”، فلا يجوز المطابقة تقول: زيد أو عمرو أكرمته، ولا يجوز: أكرمتهما. وقوله “فلا تتبعوا”: جواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك فلا تتبعوا، والمصدر “أن تعدلوا” مفعول لأجله أي: محبة أن تعدلوا.

137 – { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ }
“كفرا”: تمييز لأن صيغة افتعل مِنْ زاد لازمة. قوله “ليغفر لهم”: الفعل منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول متعلق بخبر كان المقدر: مريدا. وجملة “يغفر” صلة الموصول الحرفي لا محل لها.

139 – { الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا }
الجار “من دون المؤمنين” متعلق بـ “أولياء”. وقوله “فإنّ العزة لله جميعا”: الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك، و “جميعا” حال من الضمير المستتر في الاستقرار الواقع خبرا.

140 – { وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ }
قوله “أن إذا سمعتم”: “أن” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر مفعول “نزل”، وجملة الشرط في محل رفع خبر “أن”. وجملة “يكفر بها” حالية من “آيات” في محل نصب. وقوله “غيره”: نعت لحديث، وجملة “إنكم إذًا مثلهم” مستأنفة. و “إذًا” حرف جواب لا محل لها.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات