يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

1

58 – { وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ }
جملة الشرط معطوفة على الصلة المتقدمة { اتَّخَذُوا } . جملة “ذلك بأنهم قومٌ” مستأنفة، والمصدر في محل جر بالباء متعلق بالخبر، وجملة “لا يعقلون” نعت لـ “قومٌ”.

59 – { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ }
المصدر “أنْ آمَنَّا” مفعول “نَقِمَ”. والمصدر “وأنَّ أكثرَكم فاسقون” معطوف على المصدر الأول “أنْ آمنا” على حذف مضاف، أي: واعتقاد أن أكثرهم فاسقون.

60 – { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ }
قوله “شَر”: أفعل تفضيل، حذفت همزته تخفيفًا، والجار “من ذلك” متعلق بـ “شر”، و “مثوبة”: تمييز. قوله “من لعنه الله”: “مَن”: اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو مَنْ، وجملة “هو من لعنه الله” مستأنفة، وجملة “وعبَدَ الطَّاغوت” معطوفة على جملة “جعل”، وجملة “جعل” معطوفة على الصلة “لعنه”، وجملة “أولئك شرٌّ” مستأنفة.

61 – { وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ }
جملة “وقد دخلوا” حالية من الواو في “قالوا”، والجار “بالكفر” متعلق بحال مقدرة من الواو، أي: مصحوبين بالكفر، والجملة الشرطية “وإذا جاءوكم” معطوفة على المفرد “أَضَلُّ” من قَبيل عطف الجملة على المفرد.

62 – { وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
“كثيرًا” مفعول به، والجار “منهم” متعلق بنعت لـ “كثيرا”، وجملة “يسارعون” حال من “كثيرًا” في محل نصب. وقوله “لَبِئْسَ ما كانوا”: اللام واقعة في جواب القسم، و”بئس”: فعل ماضٍ جامد، و”ما” موصولة فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: عملهم. وجملة “لبئس ما كانوا” جواب القسم لا محل لها.

63 – { لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ }
“لولا يَنْهاهم”: حرف تحضيض، وقوله “الإثمَ”: مفعول به للمصدر، وجملة التحضيض مستأنفة لا محل لها.

64 – { غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }
جملة “غُلَّت أيديهم” مستأنفة، وقوله “بِمَا قالوا” : “ما” مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ “لُعِنُوا”، وقوله “يُنفِقُ كيف يشاء”: “كيف”: اسم شرط غير جازم حال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: ينفق كيف يشاء ينفق ، وجملة “ينفق” مستأنفة، وكذا جملة “يشاء”. قوله “وليزيدن كثيرًا منهم ما أُنزلَ إليك مِن ربِّك”: الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم، والفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، “كثيرًا”: مفعول به، والجار “منهم” متعلق بنعت لـ “كثيرًا”. و”ما” مصدرية، والمصدر المؤول فاعل “يزيدن”، والجارَّان متعلقان بالفعل، وقوله “طُغيانًا وكفرًا”: مفعول ثانٍ، واسم معطوف عليه. وقوله “كلما أوقدوا”: “كل” ظرف زمان منصوب متعلق بأطفأها، و “ما” مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: أطفأ الله النار كلَّ وقت إيقادها، وجملة “أَوقدوا” صلة الموصول الحرفي لا محل لها. وجملة “أَطفأَها اللهُ” مستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات