يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

1

90 – { إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
جملة “فاجتنبوه” معطوفة على جواب النداء: “إنما الخمر رجس” وما بعدها، وجملة “لعلكم تفلحون” مستأنفة.

91 – { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ }
جملة “فهل أنتم منتهون” مستأنفة لا محل لها.

92 – { وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ }
جملة “فإنْ تَوليتم” معطوفة على جملة “احذروا” لا محل لها.

93 – { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا }
الجار “فيما طَعِمُوا” متعلق بنعت لـ “جناح”، وقوله “إذا ما”: ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر: لا يَأثَمُونَ، “ما” زائدة.

94 – { لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
جملة “تَنَالُه أيديكم” في محل جر نعت، والمصدر “لِيعلَم الله” مجرور متعلق بـ “يَبلُوَنَّكم”. والجار “بالغَيب” متعلق بحال من فاعل “يخاف”، وجملة “فمن اعتدى” معطوفة على جواب النداء لا محل لها.

95 – { لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ }
جملة “وأنتم حُرُمٌ” حالية، وجملة “ومَن قَتَله” معطوفة على جواب النداء، والجار “منكم” متعلق بحال من فاعل “قَتَل”، و”متعمِّدًا” حال من فاعل “قَتَلَهُ”، وقوله “فجزاءٌ”: مبتدأ، والخبر مقدر، أي: فعليه، وجملة “فعليه جزاء” جواب الشرط، و”مِثْلُ” نعت لـ”جزاء”، و “ما” اسم موصول مضاف إليه، والجار “مِن النَّعَمِ” متعلق بحال من “ما”، وجملة “يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا” نعت لـ”جزاء”. وقوله “هَدْيا”: حال من الضمير في “به”، “بالغَ” نعت “هديًا”، وهذه الإضافة لفظية؛ أفادت التخفيف بحذف التنوين، ولا تفيد التعريف؛ ولذلك جاز نعت النكرة بها. قوله “أو كَفَّارَةٌ”: معطوف على “جزاء”، “طعامٌ” بدل من “كفارة”، وقوله “عدل”: معطوف على “كفَّارَةٌ”، “صيامًا” تمييز، والمصدر “ليذُوقَ” مجرور متعلق بمقدر، أي: جُوزي بذلك ليذوق، وجملة “فينتقمُ” خبر لمبتدأ محذوف، تقديره هو، وجملة “فهو ينتقم” جواب الشرط.

تلاوة القرآن الكريم كاملاً بحسب ترتيب الصفحات

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات