يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

1
109 – { يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ }
“يوم يجمع”: مفعول لفعل محذوف تقديره: احذروا، وجملة “يجمع” مضاف إليه، وقوله “ماذا” “ما” اسم استفهام مبتدأ، “ذا” اسم موصول خبر، وجملة “قالوا” مستأنفة، وقوله “أنت”: توكيد لاسم “إن”، وَجَمَعَ “الغيب” وإن كان مصدرًا لاختلاف أنواعه.

110 – { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ }
“إذ قال”: اسم ظرفي مفعول به لاذكر مضمرًا، وجملة “اذكر” مستأنفة، والجار “عليك” متعلق بحال من “نعمتي”. وقوله “إذ أيدتك”: بدل اشتمال من “نعمتي”. وجملة “تكلم” حال من الكاف في “أيدتك”، والجار “في المهد” متعلق بحال من فاعل “تكلم”. وقوله “وكهلا”: اسم معطوف على الحال السابقة أي: كائنًا في المهد وكهلا وقوله “وإذ علمتك”: معطوف على “إذ” السابقة، وكذا “وإذ تخلق”. والكاف في “كهيئة” اسم بمعنى “مثل” مفعول به، و “هيئة” مضاف إليه، والجار “بإذني” متعلق بحال من فاعل “تخلق”. وقوله “فتكون طيرًا بإذني”: الجار متعلق بنعت لـ “طيرًا”. و “إذ” في قوله “وإذ تخرج”: اسم ظرفي معطوف على “إذ” قبلها، والجار “بإذني” متعلق بحال من فاعل “تخرج”. و “إذ” في قوله “إذ جئتهم”: ظرف زمان متعلق بـ”كففت”. و “إن” نافية، و “إلا” للحصر، و “هذا سحر” مبتدأ وخبر.

111 – { وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ }
الواو عاطفة، و “إذ”: مفعول لاذكر مقدرًا، و “أن” مفسرة، وجملة “آمنوا” مفسرة. والمصدر “بأننا مسلمون” مجرور بالباء متعلق بـ “اشهد”.

112 – { إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
قوله “إذ قال”: مفعول لـ “اذكر” مضمرًا، والجار “من السماء” متعلق بنعت لـ “مائدة”. وجملة “إن كنتم مؤمنين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

113 – { قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ }
المصدر “أن نأكل” مفعول به. وقوله “أن قد صدقتنا”: “أن” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر، سَدَّتْ مَسَدَّ المفعولين، والجملة خبر “أن”.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات