يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

1

9 – { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ }
قوله “للبسنا عليهم” : الواو عاطفة، واللام لتأكيد الربط، و”ما” موصول مفعول به.

10 – { وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }
جملة “ولقد استهزئ برسل” مستأنفة، وجملة “لقد استهزئ” جواب القسم لا محل لها. و”ما” في قوله “ما كانوا” اسم موصول فاعل “حاق”، وجملة “فحاق” معطوفة على جملة “استهزئ” لا محل لها.

12 – { قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ }
الجار “في السماوات” متعلق بالصلة المقدرة. الجار “لله” متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: هو كائن لله، جملة “كتب” مستأنفة لا محل لها، وجملة (والله) “ليجمعنَّكم” مستأنفة، وجملة “ليجمعنكم” جواب القسم، جملة “لا ريب فيه” حال من “يوم القيامة” في محل نصب. وقوله “الذين خسروا”: مبتدأ، وجملة “فهم لا يؤمنون” خبر، وجاز لحاق الفاء الزائدة بالخبر تشبيهًا للموصول بالشرط.

13 – { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
جملة “وله ما سكن” مستأنفة لا محل لها، وجملة “وهو السميع” معطوفة على المستأنفة.

14 – { قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
“غير” مفعول أول لـ “أتخذ”، “وليًا” مفعول ثان، و”فاطر” بدل من الجلالة وإن كان البدل من المشتقات قليلا. جملة “وهو يطعم” حالية في محل نصب من الجلالة. والمصدر المؤول “أن أكون” منصوب على نزع الخافض الباء. وقوله “من أسلم” : مضاف إليه، وجملة “ولا تكونن” معطوفة على جملة “قل” لا محل لها.

15 – { قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }
جملة “إن عصيت ربي” معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: إن عصيته نالني عذاب.

16 – { مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ }
“يومئذ” ظرف زمان متعلق بـ”يُصْرَف”، “إذٍ” اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون، وتنوينه للتعويض عن جملة. وجملة “وذلك الفوز” مستأنفة، وهي جملة اسمية من مبتدأ وخبر.

17 – { وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ }
قوله “فلا كاشف” : الفاء رابطة، “لا” نافية للجنس واسمها، والجار متعلق بالخبر المحذوف، “إلا” للحصر، “هو” بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف.

18 – { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }
“فوق” ظرف مكان متعلق بخبر ثان، و”الخبير” خبر ثان.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات