يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

60 – { ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
جملة “ثم إليه مرجعكم” معطوفة على جملة “يَبْعَثُكُمْ”، وجملة “ثم ينبئكم” معطوفة على جملة “إليه مرجعكم”.

61 – { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ }
“فوق”: ظرف مكان متعلق بخبر ثان للمبتدأ “هو” ، وجملة “يرسل” معطوفة على المفرد “القاهر”، و”حتى” ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، وجملة “وهم لا يفرطون” مستأنفة لا محل لها.

62 – { ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ }
“مولاهم الحق” نعتان للجلالة، “ألا” أداة استفتاح، والجملة بعدها مستأنفة. وجملة “وهو أسرع” معطوفة على جملة “له الحكم”.

63 – { قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }
“مَن” اسم استفهام مبتدأ، وجملة “تدعونه” حال من مفعول “ينجيكم”، وجملة “لئن أنجيتنا…” تفسيرية للدعاء قبلها، واللام في “لئن” موطئة للقسم، و”إنْ” شرطية.

64 – { قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ }
جملة “ثم أنتم تشركون” معطوفة على مقول القول في محل نصب.

65 – { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ }
المصدر “أن يبعث” مجرور متعلق بـ “القادر”، “شيعًا” حال من الكاف. “كيف” : اسم استفهام حال، وجملة “نُصَرِّف” مفعول للنظر المعلق بالاستفهام، وجملة “لعلهم يفقهون” مستأنفة لا محل لها.

66 – { وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ }
جملة “وكذَّب” مستأنفة، وجملة “وهو الحق” حالية من الهاء.

67 – { وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }
جملة “وسوف تعلمون” مستأنفة لا محل لها.

68 – { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
“غيره” نعت لـ “حديث”. وقوله “وإمَّا ينسينك”: الواو عاطفة، “إن” شرطية و”ما” زائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، والكاف مفعول به، والجملة معطوفة على المستأنفة جملة الشرط: { وَإِذَا رَأَيْتَ } .

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات