يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

82 – { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }
جملة “أولئك لهم الأمن” خبر المبتدأ “الذين”، وجملة “لهم الأمن” خبر المبتدأ “أولئك”، وجملة “وهم مهتدون” معطوفة على جملة “لهم الأمن”.

83 – { وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ }
جملة “آتيناها” حال من “حجتنا” في محل نصب، وجملة “نرفع” مستأنفة لا محل لها، و”درجات” مفعول ثان لـ “نرفع”، والأول “مَن” ، وتضمَّن الفعل “نرفع” معنى نُبَلِّغ.

84 – { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }
“كُلا” مفعول به مقدم، وكذا “ونوحًا”. وقوله “ومن ذريته داود ” : هذا الجار متعلق بالفعل “هدينا” مقدرًا، و”داود” مفعول لهذا المقدر، والأسماء التالية معطوفة على “داود”، وجملة “وكذلك نجزي” معترضة بين المتعاطفين، والواو معترضة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: نجزي المحسنين جزاء مثل ذلك الجزاء. جملة “هدينا” الأولى حال من إسحاق ويعقوب أي: مَهْدِيَّيْن، وجملة “هدينا” المقدرة معطوفة على “هدينا” الثانية في محل نصب.

85 – { وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ }
“زكريا” اسم معطوف على “هارون” وكذا ما بعده، “كل” مبتدأ، وجملة “كل من الصالحين” حال من الأسماء المتقدمة، والتنوين في “كل” للتعويض عن مضاف إليه مقدر.

86 – { وَكُلا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ }
“كلا” مفعول “فضَّلْنا”.

87 – { وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }
قوله “ومن آبائهم”: الواو عاطفة، والجارّ متعلق بفعل مقدر تقديره: هدينا، وجملة “هدينا” المقدرة معطوفة على جملة { فَضَّلْنَا } في الآية السابقة.

88 – { ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
الجار “من عباده” متعلق بحال مِن “مَن”، وجملة “يهدي” حال من “هدى الله”، وجملة “ولو أشركوا” معطوفة على “ذلك هدى الله” لا محل لها، وجملة “لحبط ما كانوا” جواب الشرط.

89 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ }
جملة “فإن يكفر بها هؤلاء” معطوفة على جملة “أولئك الذين”، وقوله “بكافرين”: خبر ليس، والباء زائدة، والجارّ “بها” متعلق بالخبر، وجملة “ليسوا بكافرين” نعت لـ “قومًا”.

90 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ }
“أولئك الذين” مبتدأ وخبر. جملة “فبهداهم اقتده” معطوفة على المستأنفة: “أولئك الذين هدى الله”، والجار متعلق بالفعل “اقتده”، والفعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والهاء للسكت، والجار “عليه” متعلق بحال من “أجرًا”. قوله “إن هو إلا ذكرى للعالمين” : “إنْ” نافية، ومبتدأ وخبر، “إلا” للحصر، والجار متعلق بنعت لـ “ذكرى”، والجملة مستأنفة في حيز القول.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات