يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

102 – { ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }
“ربكم” خبر ثان، والضمير “هو” بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة التنزيه خبر ثالث للمبتدأ “ذلكم”، و”خالق” خبر رابع، وجملة “فاعبدوه” معطوفة على جملة “ذلكم الله”، وجملة “وهو على كل شيء وكيل” مستأنفة لا محل لها.

103 – { لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }
جملة “لا تدركه الأبصار” خبر ثان للضمير المنفصل “هو”، وجملة “وهو يدرك” حال من الهاء في “تدركه”، وجملة “وهو اللطيف” معطوفة على جملة “وهو يدرك”.

104 – { قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ }
جملة “فمن أبصر” معطوفة على جملة “جاءكم” المستأنفة لا محل لها، وجملة “أبصر” في محل رفع خبر، وقوله “فلنفسه”: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فإبصاره لنفسه، وكذا قوله “فعليها” أي فعماه عليها. وجملة “وما أنا بحفيظ” معطوفة على جملة “جاءكم” لا محل لها.

105 – { وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }
الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: نُصَرِّف الآيات تصريفا مثل ذلك التصريف، والمصدر “ليقولوا” مجرور باللام متعلق بمقدر أي: ونصرفها ليقولوا، والمصدر “ولنبينه” مجرور معطوف على المصدر السابق “ليقولوا”.

106 – { اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }
الجار “من ربك” متعلق بحال من “ما”، وجملة التنزيه معترضة بين المتعاطفين، وجملة “أعرض” معطوفة على جملة “اتبع” لا محل لها.

107 – { وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ }
جملة “وما جعلناك” مستأنفة، وجملة “وما أنت بوكيل” معطوفة على جملة “جعلناك”، و”ما” حجازية تعمل عمل ليس، والباء في خبرها زائدة.

108 – { وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
قوله “فيسبُّوا الله” : منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم سبّ لآلهتهم فسبّ منهم لله، و”عَدْوًا” نائب مفعول مطلق؛ لأن العَدْو في معنى السبِّ، والجار “بغير” متعلق بحال من الواو في “يسبُّوا”، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق أي: زينَّا تزيينا مثل ذلك التزيين، وجملة “ثم إلى ربهم مرجعهم” معطوفة على فعل مقدر أي: فعملوه ثم إلى ربهم مرجعهم، وجملة “فينبئهم” معطوفة على جملة “إلى ربهم مرجعهم” لا محل لها.

109 – { وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ }
“جَهْد” نائب مفعول مطلق أي: أقسموا إقسام جهد. جملة “لئن جاءتهم آية” تفسيرية للإقسام. وقوله “ليؤمنن”: اللام واقعة في جواب القسم، والفعل المضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، وقوله “وما يشعركم”: الواو عاطفة “ما” اسم استفهام مبتدأ، وفاعل “يشعركم” ضمير مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به، والجملة معطوفة على مقول القول، وجملة “يشعركم” خبر، والمصدر المؤول “أنها إذا جاءت” مفعول ثانٍ لـ “يشعركم”، و”إذا” ظرف محض متعلق بـ “يؤمنون”، وجملة “لا يؤمنون” خبر إنَّ.

110 – { وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }
جملة “ونُقَلِّب” مستأنفة لا محل لها، والكاف في “كما” نائب مفعول مطلق، و”ما” مصدرية، أي: تقليبا مثل عدم إيمانهم، و”أول” ظرف زمان متعلق بـ “يؤمنوا”، وجملة “يعمهون” حال من مفعول “نذرهم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات