يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
111 – { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ }
المصدر المؤول من ” أنَّ ” وما بعدها فاعل بـ “ثبت” مقدرا، و”قبلا” حال من “كل”، وإن كانت نكرة لإضافتها، وقد استفادت “كل” من هذه الإضافة التخصيص. واللام في “ليؤمنوا” منصوب بأَنْ مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، وهي المسبوقة بِكَوْنٍ منفيٍّ، والمصدر المجرور متعلق بالخبر المقدر أي: مريدين للإيمان. والمصدر “أن يشاء” منصوب على الاستثناء المتصل أي: ما كانوا ليؤمنوا في كل حال إلا حال مشيئة الله، وجملة “ولكن أكثرهم يجهلون” معطوفة على المستأنفة أول الآية.

112 – { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }
الكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق أي: جعلنا جَعْلا مثل ذلك، والجارّ “لكل نبي” متعلق بحال من “عدوا”، ومفعولا جعل: “شياطين، عدوا”، وجملة “يوحي” حال من شياطين الإنس، و”غرورا” مفعول لأجله، والجملة الشرطية معطوفة على المستأنفة “جعلنا”. وجملة “فذرهم” مستأنفة، و”ما” موصول معطوف على الهاء في “ذرهم”.

113 – { وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ }
قوله “ولتصغى”: الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بـ “يوحي” في الآية السابقة، وهذا المصدر معطوف على “غرورا”، أي: يوحي بعضهم إلى بعض للغرور وللصَّغْو، والمفعول لأجله الأول مستكمل لشروط النصب، وفات الثاني كونه لم يتحد فيه الفاعل، ففاعل الوحي “بعضهم”، وفاعل الصغو الأفئدة، والمصدر “ليرضوه” معطوف على المصدر السابق.

114 – { أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }
الهمزة للاستفهام، والفاء عطفت على مقدر أي: قل لهم: أأميل إليهم فأبتغي، “غير” مفعول مقدم لأبتغي، و”حكما” تمييز، وقوله أأميل إليهم: مقول القول لجملة مستأنفة تقديرها: قل لهم، وجملة “وهو الذي” حال من الجلالة في محل نصب، وجملة الموصول مستأنفة، وجملة “فلا تكونن” معطوفة على جملة “الذين آتيناهم يعلمون”.

115 – { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
“صدقا” مصدر في موضع الحال، والجار “لكلماته” متعلق بخبر “لا” النافية للجنس، وجملة “لا مبدِّل لكلماته” حالية من فاعل “تمت”، والرابط بين الحال وصاحبها حصل بالظاهر، والأصل : لا مبدِّل لها، وجملة “وهو السميع” مستأنفة، و”العليم” خبر ثانٍ.

116 – { إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ }
“إن يتبعون”: “إن” نافية، وفعل مضارع مرفوع، و”الظن” مفعول، والجملة مستأنفة، وجملة “يخرصون” في محل رفع خبر.

117 – { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }
“هو” ضمير فصل لا محل له ، و”أعلم” خبر إن، والموصول “مَن” مفعول به لفعل مقدر أي: يعلم مَن، وجملة “وهو أعلم” معطوفة على المستأنفة “إن ربك”.

118 – { فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ }
جملة “فكلوا” مستأنفة، وجملة “إن كنتم” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات