يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

سورة الأعراف

2 – { كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }
“كتاب” خبر مبتدأ مضمر أي: هذا كتاب، والفاء في “فلا يكن” معترضة، والجملة معترضة بين الجار ومتعلَّقه؛ لأن “لتنذر” مصدر مجرور باللام متعلق بـ “أنزل”، وقوله “ذكرى”: اسم معطوف على المصدر المجرور، والتقدير: للإنذار والتذكير.

3 – { وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ }
الجار “من دونه” متعلق بحال من “أولياء” وقوله “قليلا”: نائب مفعول مطلق، و”ما” زائدة. وجملة “تذكَّرون” مستأنفة لا محل لها.

4 – { وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ }
الواو استئنافية، “كم” خبرية مبتدأ، والجار متعلق بنعت لـ “كم”، وجملة “أهلكناها” خبر المبتدأ “كم”، “بياتا” مصدر في موضع الحال أي: بائتين. وجملة “هم قائلون” معطوفة على المفرد “بياتا” في محل نصب، من قبيل عطف الجملة على المفرد، والتقدير: بائتين أو قائلين.

5 – { فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }
“دعواهم” خبر كان مقدم، واسمها المصدر المؤول “أن قالوا” ؛ لأن المصدر المؤول أعرف من المضاف، وتذكير الفعل “كان” قرينة مرجحة لإسناد الفعل إلى المصدر، وقوله “إذ”: ظرف زمان متعلق بالمصدر “دعواهم” ، وجملة “فما كان دعواهم” معطوفة على جملة “كم من قرية أهلكناها” لا محل لها.

6 – { فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ }
الفاء مستأنفة، واللام واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، والفاعل ضمير نحن، وجملة “فلنسألن الذين” مستأنفة، و”نسألنَّ” معطوفة على جواب القسم.

7 – { فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ }
الجار “بعلم” متعلق بحال من فاعل “نقصَّنَّ” أي: ملتبسين بعلم، وجملة “وما كنَّا” معطوفة على الحال المحذوفة التي تعلَّق بها الجار “بعلم” من قبيل عطف الجملة على المفرد في محل نصب.

8 – { وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
الواو مستأنفة، “والوزن” مبتدأ خبره “الحق”، و”يومئذ” ظرف زمان متعلق بحال من “الوزن”، “إذٍ” اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة، وجملة “فمن ثقلت” معطوفة على المستأنفة الأولى، وجملة “ثقلت” خبر المبتدأ “من”.

9 – { وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ }
جملة “فأولئك الذين” جواب الشرط في محل جزم ، قوله “بما كانوا”: “ما” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “خسروا” .

10 – { قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ }
“قليلا” نائب مفعول مطلق، “ما” زائدة، وجملة “تشكرون” مستأنفة.

11 – { وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ }
جملة “ولقد خلقناكم” معطوفة على جملة “ولقد مكنَّاكم” لا محل لها. “إبليس” مستثنى، وجملة “لم يكن” مستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات