يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

12 – { قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ }
“ما” اسم استفهام مبتدأ، وجملة “منعك” خبر، “ألا تسجد” “لا” زائدة للتوكيد، والمصدر منصوب على نزع الخافض “مِنْ”، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ تسجد، الجار “منه” متعلق بـ “خير”، جملة “خلقتني” تفسيرية للخيرية.

13 – { قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ }
الفاء في “فاهبط” جواب شرط مقدر أي: إن امتنعت من طاعتي فاهبط، وجملة “فما يكون” معطوفة على جملة “اهبط”، والمصدر “أن تتكبر” فاعل “يكون” التامة، الجار “لك” متعلق بـ “يكون”، وجملة “إنك من الصاغرين” مستأنفة.

14 – { إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }
جملة “يبعثون” في محل جر مضاف إليه.

16 – { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ }
جملة “فبما أغويتني” جواب شرط مقدر أي: إن أنظرتني، والباء جارّة تفيد السببية، “ما” مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ “أقعدن”. والتقدير: إن أنظرتني فلأقعدنَّ لهم بإغوائك إياي. وجملة “فوالله لأقعدنَّ” جواب الشرط المقدر، “صراطك” منصوب على نزع الخافض “على”، ويضعف إعرابه ظرفا؛ لأنه مختص، والمختص يتعدى بـ “في” نحو: “صليت في المسجد”.

17 – { ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ }
جملة “ولا تجد” معطوفة على جملة “لآتينهم” لا محلَّ لها، ولم تقترن نون التوكيد به مع كونه معطوفا على جواب القسم؛ لأنه منفي.

18 – { قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ }
“مذءومًا” حال من فاعل “اخرج”، وكذا “مدحورا”. ويجوز تعدُّد الحال لذي حال واحدة، واللام في قوله “لمَن” موطئة للقسم و”مَن” شرطية مبتدأ، والجار “منهم” متعلق بحال من الضمير المستتر في “تبعك” أي كائنا منهم، وجملة “لمن تبعك” مستأنفة، و”أجمعين” توكيد للضمير المتصل في “منكم”.

19 – { وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ }
“أنت” توكيد للضمير المستتر في “اسكن”، وقوله “وزوجك” : اسم معطوف على الضمير المستتر في “اسكن”، و”حيث” اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق بـ “كلا”، وجملة “شئتما” مضاف إليه، وقوله “فتكونا”: الفاء سببية، والفعل مضارع ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وعلامة نصبه حذف النون والألف فاعل، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قربٌ فحصول الظلم منكما.

20 – { فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ }
“ما ووري عنهما” “ما” اسم موصول مفعول به، وفعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير هو، والجار “عنهما” متعلق بالفعل، والجار الثاني متعلق بحال من الضمير المستتر في “ووري”. المصدر “أن تكونا” مفعول لأجله أي: خشية أن تكونا.

21 – { وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ }
الجار “لكما” متعلق بـ “الناصحين”، والجار “لمن الناصحين” متعلق بالخبر، واللام المزحلقة، وجملة “إني لمن الناصحين” جواب القسم لا محل لها.

22 – { فَدَلاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ }
الجار “بغرور” متعلق بحال من ضمير الفاعل أي: دلاهما ملتبسا بغرور. قوله “وطفقا يخصفان”: الواو عاطفة، وفعل ماض ناسخ، واسمه الضمير، وجملة “يخصفان” في محل نصب خبر، وجملة “ألم أنهكما” تفسيرية للمناداة لا محل لها. الجار “لكما” متعلق بـ “عدو”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات