يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

145 – { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ }
الجار “من كل” متعلق بحال من “موعظة”، والجار “بقوة” متعلق بحال مقدرة من الفاعل أي: ملتبسا بقوة، “دار” مفعول به ثان. وجملة “يأخذوا” جواب شرط مقدر أي: إن تأمر قومك يأخذوا، وجملة “سأريكم” مستأنفة لا محل لها. “دار” مفعول به ثان.

146 – { الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا }
الجار “بغير” متعلق بحال محذوفة من الواو في “يتكبرون”، “سبيلا” مفعول ثان. المصدر “بأنهم كذَّبوا” في محل جر بالباء متعلق بالخبر. وجملة “ذلك بأنهم” مستأنفة.

147 – { وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
جملة “حبطت أعمالهم” في محل رفع خبر، وجملة “هل يجزون” مستأنفة لا محل لها . “ما” موصول مفعول به ثان .

148 – { وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ }
الجار “من بعده” متعلق بـ “اتخذ”، والجار “من حليهم” متعلق بحال من “عجلا”، “عجلا ” مفعول به، “جسدًا” بدل. وجملة “له خوار” نعت “جسداً”، والمصدر المؤول “أنه لا يكلمهم” مفعول “يروا” ، “سبيلا” مفعول ثان، وجملة “اتخذوه” مستأنفة لا محلَّ لها، وجملة “كانوا” حالية من الواو في “اتخذوه”.

149 – { وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
الجار “في أيديهم” نائب فاعل. والمصدر “أنهم قد ضلُّوا” سدَّ مسدَّ مفعولي “رأى” القلبية، جملة “لنكوننَّ” جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم .

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات