يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

160 – { وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
“اثنتي”: حال منصوبة بالياء؛ لأنها ملحقة بالمثنى، “عشرة”: جزء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وتمييزه محذوف أي: فرقة، “أسباطا” بدل من التمييز، ولا يكون “أسباطاً” تمييزا؛ لأنه مذكر جمع، “أمما”: بدل من “أسباطا”، “إذ” ظرف متعلق بـ “أوحينا”. “أنْ” تفسيرية، وجملة “اضرب” تفسيرية، “اثنتا” فاعل مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، “عشرة” جزء مبني على الفتح لا محل له، “عينا” تمييز. جملة “قد علم كل أناس” نعت لـ “اثنتا عشرة”، والرابط محذوف أي: منها، وجملة “كلوا” مقول القول لقول مقدر أي: قلنا لهم كلوا. وجملة “وما ظلمونا” مستأنفة لا محل لها .

161 – { وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ }
“إذ”: اسم ظرفي مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر. والجملة مستأنفة، ونائب فاعل “قيل” ضمير يعود على مصدره، “هذه” مفعول به، “حيث” ظرف مكان متعلق بالفعل. “حطة” خبر مبتدأ محذوف أي : أمرنا حطَّة ، و”سجَّدا” حال من فاعل “ادخلوا”. وجملة “نغفر” جواب شرط مقدر لا محل لها. وجملة “سنزيد” مستأنفة لا محل لها.

162 – { فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ }
الجار “منهم” متعلق بحال من الموصول، “غير” نعت “قولا”، والجار “من السماء” متعلق بنعت لـ “رجزا”، والمصدر “بما كانوا” مجرور متعلق بـ “أرسلنا”.

163 – { وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }
جملة “واسألهم” معطوفة على جملة اذكر المقدرة أول الآية (161) ، “التي” نعت للقرية، “إذ يعدون” ظرف زمان متعلق بـ “حاضرة”، ولا يتعلق بـ “اسألهم” ؛ لأن “إذ” لِمَا مضى، و”اسألهم” مستقبل، “إذ تأتيهم” ظرف متعلق بـ “يعدون”. “شرَّعا” حال من “حيتانهم”، والظرف “يوم” متعلق بـ “تأتيهم” أي: لا تأتيهم يوم لا يسبتون، وهذا يدل على جواز تقديم معمول المنفي بـ “لا” على “لا”، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق أي: نبلوهم بلاء مثل ذلك البلاء، والمصدر “بما كانوا” مجرور متعلق بـ “نبلوهم”، وجملة “نبلوهم” مستأنفة، وجملة “كانوا” صلة الموصول الحرفي.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات