يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

164 – { وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
الواو عاطفة “إذ” اسم ظرفي معطوف على( إِذْ ) في الآية (161). والجار “منهم” متعلق بنعت لـ “أمة”، “لِمَ”: اللام جارّة، “ما” اسم استفهام في محل جر متعلق بـ “تعظون”، وحذفت ألفها تخفيفاً. جملة “الله مهلكهم” نعت “قوماً”، “عذابا” نائب مفعول مطلق عاملهم “معذبهم”. “معذرة”: مفعول مطلق لفعل مقدر. وجملة “معذرة إلى ربكم” مقول القول في محل نصب، وجملة “ولعلهم يتقون” معطوفة على مقول القول في محل نصب.

165 – { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }
“لما” حرف وجوب لوجوب، والمصدر “بما كانوا” مجرور متعلق بـ “أخذنا”.

166 – { فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ }
جملة “فلما عتوا” معطوفة على { فَلَمَّا نَسُوا } ، “خاسئين”خبر ثان لـ “كونوا”. ويضعف النعت لـ “قردة” لأن هذا جمع العقلاء.

167 – { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ }
الواو عاطفة، “إذ” مفعول لاذكر مقدرًا. “تَأذَّن” جارٍ مجرى القسم. وجملة “ليبعثن” جواب القسم، “مَن” موصول مفعول به لـ “بعث”، و”سوء” مفعول ثان لـ “سام”.

168 – { وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }
“أمما” حال من مفعول” قطعناهم”، وجملة “منهم الصالحون” نعت لـ “أمما”. الجار “ومنهم دون” متعلق بخبر لمبتدأ مقدر أي: ومنهم ناس دون ذلك، و”دون” ظرف مكان متعلق بنعت لمنعوت محذوف هو المبتدأ، وجملة “ومنهم (ناس)” معطوفة على جملة “منهم الصالحون” في محل نصب.

169 – { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ }
جملة “ورثوا” نعت لـ “خلف”، جملة “يأخذون” حال من فاعل “ورثوا”، “هذا” اسم إشارة مضاف إليه، “الأدنى” بدل مجرور، نائب الفاعل لـ “سيُغفر” ضمير مفهوم من سياق الكلام، أي: سيغفر لنا ما فعلناه، “مثله” نعت مرفوع، جملة “ألم يؤخذ” مستأنفة، والمصدر “أن لا يقولوا” بدل من “ميثاق”، و”الحق” مفعول “يقولوا”، “للذين يتقون” متعلق بـ “خير”.

170 – { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ }
جملة “إنا لا نضيع” خبر المبتدأ “الذين”، والرابط تكرار المبتدأ بمعناه.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات