يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

196 – { إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ }
“وليي” اسم إن منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه. وجملة “وهو يتولى” معطوفة على الصلة لا محل لها.

197 – { وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ }
الجار “من دونه” متعلق بحال من الموصول. وجملة “لا يستطيعون” خبر الموصول.

198 – { وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ }
جملة “ينظرون” حال من مفعول “تراهم” . جملة “وهم لا يبصرون” حال من الواو في “ينظرون”.

200 – { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
قوله “وإما ينزغنك”: الواو عاطفة، “إن” شرطية، “ما” زائدة ، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، وجملة “وإمَّا ينزغنَّك” معطوفة على جملة( أَعْرِضْ )، والجار “من الشيطان” متعلق بحال من “نزغ”.

201 – { إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ }
الجار “من الشيطان” متعلق بنعت لـ”طائف”، “فإذا هم”: الفاء عاطفة، “إذا” فجائية، “هم مبصرون” مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة على جواب الشرط لا محل لها .

202 – { وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ }
جملة “لا يُقْصِرون” معطوفة على جملة “يمدونهم”.

203 – { لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }
“لولا” حرف تحضيض، “إنما” كافة ومكفوفة، الجار “إليَّ” متعلق بـ “يوحى”. والجار “من ربي” متعلق بحال من نائب الفاعل المستتر، وجملة “هذا بصائر” مستأنفة في حيز القول في محل نصب، الجار “لقوم” متعلق بنعت لـ”رحمة”.

204 – { لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
جملة “لعلكم ترحمون” مستأنفة لا محل لها.

205 – { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ }
الجار “في نفسك” متعلق بحال من ضمير الخطاب في “ربك”. “تَضَرُّعا” مفعول لأجله، و “دون” ظرف مكان متعلق بحال معطوفة على الحال الأولى أي: كائنا في نفسك، وكائنا دون الجهر، “من القول” متعلق بحال من “الجهر”، والجار “بالغدو” متعلق بـ”اذكر” أول الآية، وجملة “ولا تكن” معطوفة على جملة “اذكر”.

206 – { لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ }
جملة “وله يسجدون” معطوفة على جملة “لا يستكبرون” في محل رفع.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات