يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

17 – { فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا }
الفاء في “فلم” مستأنفة، “إذ رميت” ظرف زمان متعلق بـ”رميت” ، وجملة “ولكن الله قتلهم” معطوفة على جملة “لم تقتلوهم”، وجملة “وما رميت” معطوفة على جملة “لم تقتلوهم”، وجملة “ولكن الله رمى” معطوفة على جملة “وما رميت”. وقوله “وليبلي”: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر مجرور باللام متعلق بفعل مقدر أي: وفعل ذلك ليبلي. وجملة “وفعل ذلك” معطوفة على جملة “ولكن الله رمى”. وقوله “بلاء” : نائب مفعول مطلق.

18 – { ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ }
“ذلكم” اسم إشارة مبتدأ ، وخبره محذوف أي: الأمر ، وجملة “ذلكم الأمر” مستأنفة لا محل لها. “وأن الله” الواو عاطفة، وحرف ناسخ واسمه، والمصدر المؤول معطوف على الجملة الاسمية، أي: ” ذلكم الأمر وأن الله موهن”.

19 – { وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ }
قوله “شيئا” : نائب مفعول مطلق أي : إغناء قليلا أو كثيرا ، وقوله “ولو كثرت” : الواو حالية، عطفت على حال محذوفة، والتقدير: في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله أي: ولو كثرت لن تغني عنكم ، وجملة ” ولو كثرت ” حالية من ” فئتكم “، والمصدر المؤول ” وأن الله … ” منصوب على نزع الخافض اللام أي: فعل كذا؛ لأن الله. وجملة “فعل” المقدرة معطوفة على جملة “لن تغني”.

20 – { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ }
“يا أيها الذين” منادى مبني على الضم، “ها” للتنبيه، والموصول عطف بيان. وجملة “وأنتم تسمعون” حالية من الواو في “تَوَلَّوا”.

21 – { قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ }
جملة “وهم لا يسمعون” حالية من الضمير في “نا” من ” سمعنا ” .

22 – { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ }
“عند الله”: ظرف مكان متعلق بـ “شر”، “الصم البكم” خبران لـ”إن”، والموصول نعت.

23 – { وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ }
الجار “فيهم” متعلق بحال من “خيرًا”، وجملة “ولو علم الله” معطوفة على جملة { إِنَّ شَرَّ } ، وجملة “ولو أسمعهم” معطوفة على جملة “لو علم الله”، وجملة “وهم معرضون” حالية من الواو في “تولَّوا” في محل نصب.

24 – { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }
“إذا” ظرفية محضة متعلقة باستجيبوا ، وجملة “دعاكم ” مضاف إليه، والمصدر “أن الله يحول” سد مسد مفعولي علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول في محل نصب.

25 – { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً }
قوله ” لا تصيبن”: “لا” ناهية، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، في محل جزم ، والنون لا محل لها، والفاعل ضمير هي، والموصول مفعول به، والنهي في الصورة للمصيبة، وفي المعنى للمخاطبين، والجملة معمولة لقول محذوف ، ذلك القول هو الصفة أي: فتنة مقولا فيها: “لا تصيبن” أي: لا تتعاطوا أسبابا تصيبكم فيها مصيبة لا تخص ظالمكم. وجملة “لا تصيبن” مقول القول في محل نصب. والتقدير: فتنة مقولا فيها كذا. والجار “منكم” متعلق بحال من الواو أي: ظلموا كائنين منكم، “خاصة” حال من المفعول، وهو الموصول أي: لا تصيبن الظالمين خاصة بل تعمهم وتعُمُّ غيرهم.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات