يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

46 – { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ }
قوله “فتفشلوا”: الفاء سببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم تنازع ففشل، وجملة “تفشلوا” صلة الموصول الحرفي لا محل لها.

47 – { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ }
“بطرًا” مفعول لأجله، و “ما” في قوله “بما يعملون” مصدرية، والمصدر متعلق بالخبر ، وجملة “والله بما يعملون محيط” مستأنفة لا محل لها.

48 – { وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ }
“إذ” مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة مستأنفة، الجار “لكم” متعلق بالخبر، “اليوم” كذلك، والجار “من الناس” متعلق بمحذوف حال من الضمير في “لكم”، وجملة “وإني جار لكم” معطوفة على مقول القول. وجملة “فلما تراءت الفئتان” معطوفة على المستأنفة: “إذ زين”، وجملة “إني أرى” مستأنفة في حيز القول في محل نصب.

49 – { إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
“إذ يقول” بدل من “إذ” في الآية السابقة، “هؤلاء” اسم إشارة مفعول به، و”دينهم” فاعل مؤخر، “مَن” اسم شرط مبتدأ، وجملة “يتوكل” خبره ، وجملة الشرط مستأنفة.

50 – { وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ }
“إذ” ظرف زمان متعلق بـ”ترى”، “الذين” موصول مفعول مقدم، و”الملائكة” فاعل مؤخر، جملة “يضربون” حال من “الملائكة”، وجواب الشرط محذوف أي: لرأيت أمرًا عظيمًا، “ذوقوا” مقول القول لقول محذوف في محل نصب، وجملة القول المقدرة “يقولون” معطوفة على جملة “يضربون” في محل نصب.

51 – { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ }
الجارّ “بما” متعلق بالخبر. والمصدر المؤول “وأن الله” معطوف على “ما” المجرورة الموصولة، و”ظلام” بناء مبالغة. والباء في خبر ليس زائدة .

52 – { كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ }
الجار “كدأب” متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء كدأب. وجملة “دأبهم كدأب” مستأنفة . وجملة “كفروا” تفسيرية للدأب.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات