يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

53 – { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
المصدر “بأن الله” متعلق بالخبر. “يك” فعل مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، “مغيرًا” خبر كان، “نعمة” مفعول به لاسم الفاعل “مُغَيِّرًا”، والمصدر “أن يغيِّروا” مجرور بـ”حتى” متعلق بـ “مغيرًا” ، والجار “بأنفسهم” متعلق بالصلة المقدرة. والمصدر “وأن الله سميع” معطوف على المصدر السابق “أن الله لم يكُ مُغيرًا”.

54 – { كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ }
الجار “كدأب” الجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير ” دأبهم كدأب ” وجملة “كذَّبوا” تفسيرية للدأب لا محل لها. جملة “وكل كانوا” معطوفة على الاستئنافية “دأبهم كدأب”.

55 – { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ }
الظرف “عند” متعلق بـ”شَرّ” ، “الذين” خبر إنَّ، وجملة “فهم لا يؤمنون” معطوفة على الصلة “كفروا” لا محل لها، وجملة “لا يؤمنون” خبر “هم”.

56 – { الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ }
“الذين عاهدت” بدل من الموصول السابق، الجار “منهم” متعلق بحال من الموصول، وجملة “وهم لا يتقون” معطوفة على جملة “ينقضون”.

57 – { فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }
“فإمَّا تثقفنهم”: الفاء عاطفة، “إما” مُؤَلَّفَة من “إنْ” الشرطية و “ما” الزائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، والجملة معطوفة على { إِنَّ شَرَّ } … ، والجار “في الحرب” متعلق بـ”تثقفنهم” ، “خلفهم” ظرف متعلق بالصلة المقدرة. وجملة “لعلهم يذَّكَّرون” مستأنفة لا محل لها.

58 – { وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ }
الجارّ “من قوم” متعلق بحال من “خيانة”، والجار “على سواء” متعلق بحال من الفاعل والمفعول معًا ، وجملة “إن الله لا يحب” مستأنفة.

59 – { وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ }
قوله “ولا يحسبن”: الواو مستأنفة، “لا” ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بالنون في محل جزم، ومفعوله الأول محذوف تقديره: أنفسهم، وجملة “سبقوا” مفعول ثانٍ. وجملة “إنهم لا يعجزون” مستأنفة لا محل لها.

60 – { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ }
“ما” اسم موصول مفعول به، والجار “من قوة” متعلق بحال من الموصول، جملة “ترهبون” حالية من فاعل “أعدوا”، وقوله “وآخرين”: اسم معطوف على “عدوكم”، والجار “من دونهم” متعلق بنعت لآخرين. وجملة “لا تعلمونهم” نعت ثانٍ لآخرين، وجملة “الله يعلمهم” نعت ثالث. وقوله “وما تنفقوا من شيء”: الواو مستأنفة، “ما” شرطية مفعول به، والفعل مجزوم، الجار “من شيء” متعلق بنعت لـ “ما” ، الجار “في سبيل” متعلق بنعت لـ”شيء” ، وجملة “وأنتم لا تظلمون” حالية من الضمير في “إليكم” في محل نصب.

61 – { إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
جملة “إنه هو السميع” مستأنفة، “هو” توكيد للهاء في “إنه” و “السميع العليم ” خبران لـ “إن”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات