يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

14 – { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ }
” يعذِّبهم” فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر ومفعوله.

16 – { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
“أم” المنقطعة، وتُقَدَّر بـ بل والهمزة. والمصدر “أن تُتْرَكوا” سدّ مسدّ مفعولَيْ حسب. وقوله “ولَمَّا يعلم”: الواو حالية، وحرف جازم، وفعل مضارع مجزوم، والجارّ “منكم” متعلق بحال من فاعل “جاهدوا”، الجار “من دون” متعلق بالمفعول الثاني لـ “اتخذ” ، و”ما” في قوله “بما تعملون” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “خبير”.

17 – { مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ }
المصدر “أن يعمروا” اسم كان. والجار “للمشركين” متعلق بخبرها. “شاهدين” حال من المشركين، والجارَّان: “على أنفسهم”، “بالكفر” متعلقان بـ “شاهدين”. جملة “وهم خالدون” معطوفة على “حبطت أعمالهم” في محل رفع.

18 – { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ }
“إنما” كافة ومكفوفة لا عمل لها، وجملة “فعسى أولئك أن يكونوا” معطوفة على جملة “إنما يعمر”. و “عسى” فعل ماض ناسخ ، و “أولئك” اسمها. والمصدر “أن يكونوا” خبر عسى.

19 – { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ }
الجار “كمن” متعلق بمفعول ثان لـ”جعل” ، وجملة “لا يستوون” مستأنفة.

20 – { الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ }
“الذين” موصول مبتدأ، خبره “أعظم” ، و “درجة” تمييز، والظرف “عند” متعلق بـ”أعظم” ، “هم” ضمير فصل لا محل له، وجملة ” وأولئك هم الفائزون” معطوفة على “أعظم” من قبيل عطف الجملة على المفرد.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات