يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
34 – { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }
الجار “من شركائكم” متعلق بخبر المبتدأ “من”. جملة “قل” مستأنفة، وقوله “فأنى تؤفكون”: الفاء مستأنفة، “أنى” اسم استفهام حال، وجملة “فأنى تؤفكون” مستأنفة.

35 – { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }
“أفمن يهدي”: اسم موصول مبتدأ، وقوله “أحق أن يتبع”: خبر المبتدأ، والمصدر المُؤَوَّل منصوب على نزع الخافض الباء، وقوله “أمن لا يهدي”: “أم” عاطفة، “من” موصول معطوف على “من” المتقدمة، وفُصل بين “أم” وما عطفت عليه بالخبر نحو: أزيد قائم أم عمرو؟ وقوله “إلا أن يهدى”: “إلا” للاستثناء، والمصدر مستثنى من أعم الأحوال؛ أي: من لا يهدي في كل حال إلا حال أن يهدى. قوله “فما لكم كيف تحكمون”: الفاء مستأنفة، “ما” اسم استفهام مبتدأ، “لكم” جار ومجرور متعلقان بالخبر، “كيف”: اسم استفهام حال، وجملة “تحكمون” حال من ضمير الخطاب في “لكم”.

36 – { وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا }
“ظنًا” نائب مفعول مطلق؛ أي: إلا اتباع ظن، وقوله “شيئًا”: نائب مفعول مطلق؛ أي: لا يغني إغناء قليلا أو كثيرا.

37 – { وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
المصدر “أن يفترى” خبر كان؛ أي: ذا افتراء، جُعل نفس المصدر مبالغة. وقوله “ولكن تصديق”: الواو عاطفة، “لكن” حرف استدراك، “تصديق” خبر كان مُضْمَرة، وجملة “ولكن كان تصديق” معطوفة على جملة “ما كان هذا القرآن”. جملة “لا رَيْبَ فيه” حال من “الكتاب”، والجار “من رب العالمين” متعلق بحال من “الكتاب”.

38 – { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
“أم يقولون”: “أَمْ” المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة وجملة “فأتوا”: جواب شرط مُقَدَّر؛ أي: إن صدقتم فأتوا. والجار من “دون الله” متعلق بحال من “مَنْ”، وجملة “إن صدقتم فأتوا” مقول القول في محل نصب، وجملة “إن كنتم صادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

39 – { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }
جملة “بل كذَّبوا” مستأنفة، وجملة “ولما يأتهم تأويله” حال من الواو في “يحيطوا”، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق، والتقدير: كذَّبوا تكذيبًا مثل ذلك التكذيب، وجملة “فانظر” معطوفة على المستأنفة “كذب” لا محل لها، و”كيف” اسم استفهام خبر كان، و “عاقبة” اسم كان، وجملة “كيف كان” مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.

40 – { وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ }
جملة “وربك أعلم بالمفسدين” مستأنفة لا محل لها، والجار متعلق بـ”أعلم”.

41 – { أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ }
جملة “أنتم بريئون” مستأنفة في حيز القول.

42 – { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ }
راعى معنى “مَنْ” فجمع في قوله “من يستمعون”، فأعاد الضمير جمعًا، والأكثر مراعاة لفظه كما في الآية التالية: “مَنْ ينظر”. جملة “ولو كانوا” معطوفة على جملة ” أفأنت تسمع” لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وليست الجملة حالية.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات