يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
62 – { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
جملة “لا خوف عليهم” خبر “إن”، “لا” نافية تعمل عمل ليس، “خوف” اسمها.

63 – { الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }
“الذين” موصول مبتدأ.

64 – { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
جملة “لهم البشرى” خبر “الذين” في الآية السابقة، الجار “في الحياة” متعلق بحال من “البشرى” ، جملة “لا تبديل لكلمات الله” مستأنفة، وكذا جملة “ذلك هو الفوز”، والضمير “هو” للفصل لا محل له.

65 – { وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
جمل الآية مستأنفة، وقوله “جميعًا”: حال من العزة.

66 – { أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ }
“مَنْ” اسم “إن”، والجار “في السماوات” متعلق بالصلة المقدرة. قوله “وما يتبع”: الواو استئنافية، “ما” اسم استفهام مفعول به لـ”يتبع”. والجار “من دون الله” متعلق بحال من “شركاء”، و”شركاء” مفعول يدعون. “إنْ” نافية، وجملة “وإن هم إلا يخرصون” معطوفة على المستأنفة، وجملة “يخرصون” خبر “هم”.

67 – { هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ }
المفعول الثاني لـ”جعل” محذوف أي: مظلمًا، والمصدر المؤول “لأن تسكنوا” مجرور باللام متعلق بـ “جعل”، وقوله “والنهار مبصرًا”: “النهار” معطوف على الليل، و “مبصرًا” معطوف على “مظلمًا” المقدر، فقد عطفت الواو معمولين على معمولين، وعاملهما واحد، وتقدير الكلام: هو الذي جعل لكم الليل مظلمًا لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا لتتحركوا فيه، فحذف “مظلمًا” لدلالة “مبصرًا” عليه، وحذف “لتتحركوا” لدلالة “لتسكنوا”.

68 – { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }
“سبحانه” نائب مفعول مطلق أي: نسبح سبحانه، والجملة مستأنفة، وجملة “هو الغني” حال من الهاء في “سبحانه”، وجملة “له ما في السماوات” حال من الضمير في “الغني”، وجملة “إن عندكم من سلطان” مستأنفة، و”إن” نافية و”سلطان” مبتدأ، و “من” زائدة، جملة “أتقولون” مستأنفة . “ما” موصولة مفعول به .

69 – { إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ }
جملة “لا يفلحون” خبر “إن” في محل رفع.

70 – { مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ }
“متاع” خبر لمبتدأ محذوف أي: ذلك متاع، الجار “في الدنيا” متعلق بنعت لـ”متاع”، جملة “ثم إلينا مرجعهم” معطوفة على جملة “ذلك متاع”، وجملة “ثم نذيقهم” معطوفة على جملة “إلينا مرجعهم” و “ما” في “بما كانوا” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “نذيقهم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات