يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
89 – { قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ }
قوله “ولا تتبعانِّ”: الواو عاطفة، “لا” ناهية ، وفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والألف فاعل، ونون التوكيد لا محل لها، وجملة “فاستقيما” معطوفة على جملة “أجيبت” في محل نصب . والفعل “تتبعانِّ” مجزوم بحذف النون ، والألف فاعل والنون للتوكيد.

90 – { فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
“بغيًا” مفعول لأجله، “حتى” ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، “لا إله إلا الذي”: “لا” نافية للجنس ، و “إله” اسمها مبني، “إلا” أداة حصر، “الذي” بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وتقديره مستحق للعبادة، والجملة خبر أن، وجملة “وأنا من المسلمين” معطوفة على جملة “آمنتُ”.

91 – { آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ }
“آلآن”: الهمزة للاستفهام، و”الآن” ظرف زمان مبني على الفتح متعلق بفعل مقدر أي: تؤمن ، وجملة “وقد عصيت” حال من الضمير في “تؤمن” المقدرة، وجملة “تؤمن” مقول القول لقول مقدر بـ “قال”، وجملة “قال” مستأنفة لا محل لها.

92 – { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ }
الفاء عاطفة، “اليوم” ظرف زمان متعلق بـ “ننجيك”، وجملة “ننجيك” معطوفة على جملة “كنت”، والجار “لمن خلفك” متعلق بحال من “آية”، والظرف “خلفك” متعلق بالصلة المقدرة، والجار “عن آياتنا” متعلق بـ “غافلون” الخبر.

93 – { وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ }
“مبوَّأ” مفعول مطلق، وجملة “فما اختلفوا” معطوفة على جملة “رزقناهم”، والمصدر “أن جاءهم” مجرور بـ”حتى” متعلق بـ”اختلفوا”.

94 – { فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }
الجار “مما أنزلنا” متعلق بنعت لـ”شك”، الجار “من قبلك” متعلق بـ “يقرءون”، وجملة “لقد جاءك الحق” جواب قسم، جملة “فلا تكونن” معطوفة على جملة “جاءك”، والرابط مقدر أي : به . الجار “من الممترين” متعلق بخبر كان.

95 – { وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
الفاء في “فتكون” سببية ، والفعل الناسخ منصوب بأن مضمرة بعد الفاء . والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منك كذب فخسران.

97 – { وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ }
جملة “ولو جاءتهم كل آية” حالية من فاعل “لا يؤمنون” في الآية السابقة، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة أي: لا يؤمنون في كل حال، ولو في هذه الحال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات