يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
13 – { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
“أم” المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة. وقوله “فأتوا”: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كنتم صادقين فَأْتوا، وقوله “مثله”: نعت لـ”عشر”، و”مفتريات” نعت “سور”، والجار “من دون الله” متعلق بحال مِن “مَنْ”، وجملة “إن كنتم صادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

14 – { فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }
“أنما” كافة ومكفوفة لا عمل لها، والمصدر المؤول من “أنَّ” وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَي “علم”. قوله “وأن لا إله إلا هو:” الواو عاطفة، “أنْ” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن تقديره: وأنه، “لا” نافية للجنس واسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره مستحق للعبادة، “إلا” للحصر، “هو” بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والمصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. وجملة “لا إله إلا هو” في محل رفع خبر “أن”، وجملة “فهل أنتم مسلمون” مستأنفة .

15 – { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ }
“من” شرطية مبتدأ، وجملة “كان” في محل رفع خبر، “نُوَفِّ” فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، وجملة “وهم فيها لا يبخسون” معطوفة على جملة “نُوَفِّ” لا محل لها، والجار “فيها” متعلق بـ “يبخسون”.

16 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
“أولئك الذين” مبتدأ وخبر، “النار” اسم ليس، والجارَّان “لهم في الآخرة” متعلقان بخبر ليس، “إلا” للحصر، والجملة “ليس لهم إلا النار” صلة الموصول، وجملة “وحبط” معطوفة على الصلة. قوله “وباطل ما كانوا”: الواو عاطفة، “باطل” خبر مقدم، “ما” موصولة مبتدأ، وجملة “وباطل ما كانوا يعملون” معطوفة على جملة “حبط” لا محل لها.

17 – { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ }
الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، “من” موصول مبتدأ، والخبر محذوف أي: كغيره، والجارّ “على بينة” متعلق بخبر كان، والجار “من ربه” متعلق بنعت لـ”بينة”، وجملة “أفمن كان كغيره” معطوفة على جملة “أولئك الذين” في الآية السابقة، وجملة “ويتلوه شاهد” معطوفة على جملة “كان على بينة”، والجار “ومن قبله” متعلق بحال من “كتاب”، و “كتاب” عطف على “شاهد” أي: إن التوراة والإنجيل يتلوان محمدًا في التصديق، وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالجار، والتقدير: شاهد منه وكتاب موسى من قبله، ولا يضر هذا الفصل. قوله “إمامًا”: حال من “كتاب”. وجملة “أولئك يؤمنون به” مستأنفة، وجملة “ومن يكفر” معطوفة على جملة “أولئك يؤمنون به”. وجملة “فلا تك” مستأنفة. والفعل الناقص مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والجار “منه” متعلق بنعت لـ”مرية”، والجار “من ربك” متعلق بحال من “الحق”، وجملة “ولكن أكثر الناس لا يؤمنون” معطوفة على جملة “إنه الحق”.

18 – { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }
جملة “ومن أظلم” مستأنفة، و”من” اسم استفهام مبتدأ، و”أظلم” خبره، والجار “ممن افترى” متعلق بـ”أظلم”، وجملة “أولئك يعرضون” مستأنفة، وجملة “ويقول الأشهاد” معطوفة على جملة “أولئك يعرضون” لا محل لها، والرابط مقدر أي: فيهم، وجملة “ألا لعنة…” مستأنفة، و “ألا” حرف استفتاح وتنبيه.

19 – { الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ }
“الذين” نعت لـ”الظالمين” في الآية قبلها، وجملة “وهم كافرون” معطوفة على جملة الصلة لا محل لها، و “هم” الثانية توكيد لفظي للأولى.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات