يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
20 – { أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ }
الجار “في الأرض” متعلق بالخبر “معجزين”. قوله “وما كان لهم”: الواو عاطفة، “ما” نافية مهملة، “كان” ناسخة، الجار “لهم” متعلق بالخبر، الجار “من دون” متعلق بحال من “أولياء”، و “أولياء” اسم “كان”، و”مِن” زائدة، والجملة معطوفة على جملة “لم يكونوا” في محل رفع، وجملة “يضاعف لهم العذاب” مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة “ما كانوا يستطيعون السمع” .

21 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
“ما كانوا” اسم موصول فاعل، وجملة “وضلَّ” معطوفة على جملة “خسروا”.

22 – { لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ }
قوله “لا جرم”: “لا” نافية للجنس واسمها، والخبر محذوف تقديره موجود. والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض (في)، والجار “في الآخرة” متعلق بـ “الأخسرون”، وجملة “هم الأخسرون” خبر “أن”.

23 – { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
جملة “أولئك أصحاب” خبر “إن” في محل رفع، وجملة “هم فيها خالدون” خبر ثان لـ “إن”.

24 – { هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا أَفَلا تَذَكَّرُونَ }
جملة “هل يستويان” مستأنفة، وكذا جملة “أفلا تذكرون” وقوله “مثلا” تمييز.

25 – { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ }
جملة “ولقد أرسلنا نوحًا” مستأنفة، وجملة “لقد أرسلنا” جواب قسم مقدر، و”نذير مبين” خبران لـ “إن”، وجملة “إني نذير ” مقول القول لقول مقدر حال من “نوحًا” أي: قائلا.

26 – { أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ }
“أن” تفسيرية، وجملة “لا تعبدوا” تفسيرية للنذير، وجملة “إني أخاف” مستأنفة في حيز القول السابق.

27 – { فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ }
“الذين” نعت للملأ والجار “من قومه” متعلق بحال من واو “كفروا”، جملة “ما نراك” مقول القول، “إلا” للحصر، “بشرًا” حال، “مثلنا” نعت “بشرًا”، “الذين” فاعل “اتبعك”، وجملة “اتبعك” حال من الكاف في “نراك”. وقوله “بادي”: ظرف زمان أي: وقت حدوث أول أمرهم متعلق بـ “اتبعك”. وقوله “وما نرى لكم علينا من فضل” : الجار “لكم” متعلق بـ “نرى”، الجار “علينا” متعلق بحال من “فضل”، و”مِن” زائدة ، و”فضل” مفعول به ، وجملة “نظنكم” مستأنفة. .

28 – { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ }
“يا قوم”: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة. ومفعول “أرأيتم” الأول محذوف، وتقديره: البينة، والجار “من ربي” متعلق بنعت لـ “بينة”، وجملة “وآتاني رحمة” اعتراضية، والياء و”رحمة” مفعولا “آتاني”، وجملة “إن كنت على بينة” اعتراضية بين الفعل ومفعوله الثاني، وجملة “وآتاني رحمة” معترضة بين المتعاطفين: “كنت” و “عُمِّيت”، وجملة “أنلزمكموها” مفعول ثان لـ “أرأيتم”، وقوله “أنلزمكموها”: فعل مضارع، والكاف مفعول به، والميم للجمع، والواو للإشباع، والضمير الهاء مفعول ثان، وقدَّم ضمير الخطاب على الغائب؛ لأنه أخصُّ ، وجملة “وأنتم لها كارهون” حالية من الضمير الكاف في الفعل.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات