يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

54 – { إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ }
“إن” نافية، “إلا” للحصر، والمصدر المؤول “أني بريء” منصوب على نزع الخافض الباء، و “ما” في قوله “مما تشركون” مصدرية، والمصدر متعلق بـ “بريء”.

55 – { مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ }
الجار “من دونه” متعلق بنعت لمفعول “تشركون” المقدر أي: تشركون آلهة كائنة من دونه، وجملة “فكيدوني” مستأنفة. “جميعا” حال من فاعل “كيدوني”، والياء المحذوفة رسما مفعول به.

56 – { إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا }
“ربي” بدل مجرور. وقوله “ما من دابة”: “ما” نافية، و “دابة” مبتدأ، و “من” زائدة، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، “إلا” للحصر، “هو آخذ” مبتدأ وخبر، والجار “بناصيتها” متعلق بالخبر، وجملة “ما من دابة إلا هو آخذ” حالية من “ربي”، وجملة “هو آخذ” خبر المبتدأ “دابة”.

57 – { فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا }
قوله “تولوا”: فعل مضارع مجزوم، أصله “تتولوا” مجزوم بحذف النون، “ما” موصول مفعول به ثان، “غيركم” نعت قوما. جملة “ويستخلف” مستأنفة، وقوله “شيئا” : نائب مفعول مطلق أي: ضررًا قليلا أو كثيرًا.

58 – { وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ }
الواو مستأنفة، “لما” حرف وجوب لوجوب، وجملة “نجينا” جواب شرط غير جازم. “الذين” اسم موصول معطوف على “هودا”، والظرف “معه” ظرف مكان للمصاحبة متعلق بـ”آمنوا”، والجار “برحمة” متعلق بـ “نجينا” الجار “منّا” متعلق بنعت لـ”رحمة”.

59 – { وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ }
جملة “جحدوا” خبر ثان، “عنيد” نعت “جبار” مجرور.

60 – { وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ }
“لعنة” مفعول به ثان. وقوله “يوم القيامة” : الواو عاطفة، “يوم” ظرف زمان معطوف على محل “هذه” ومحلها النصب، و “ربهم” مفعول به، وتضمَّن “كفر” معنى جحد. “ألا” حرف استفتاح وتنبيه، “بعدا” مفعول مطلق لعامل مقدر، والجار “لعادٍ” متعلق بنعت لـ”بعدًا”، “قوم” بدل. وجملة “ألا إن عادا كفروا” مستأنفة، وكذا جملة “ألا بعدًا”.

61 – { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ }
قوله “وإلى ثمود” : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، “أخاهم” مفعول به للمقدر، “صالحا” بدل، وجملة “أرسلنا” المقدرة معطوفة على جملة “أرسلنا” في الآية (50). جملة “ما لكم من إله غيره” حال من لفظ الجلالة، “ما” نافية، والجار “لكم” متعلق بالخبر، و “إله” مبتدأ، و “من” زائدة، “غيره” نعت على محل “إله” المرفوع، ولم يستفد من الإضافة التعريف؛ لأنه مغرق في الإبهام. جملة “هو أنشأكم” مستأنفة في حيز القول، وجملة “فاستغفروه” معطوفة على جملة “استعمركم”.

62 – { قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ }
الجار “فينا” متعلق بـ “مرجوًّا” ، وكذا الظرف “قبل”. جملة “أتنهانا” مستأنفة في حيز القول، والمصدر “أن نعبد” منصوب على نزع الخافض “عن”، وجملة “وإننا لفي شك” حالية من مفعول “تنهانا” في محل نصب، الجار “مما تدعونا” متعلق بنعت لـ”شك”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات