يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

72 – { قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا }
قوله “يا ويلتى”: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، وهذه الألف مضاف إليه، جملة “وأنا عجوز” حالية من الضمير في “ألد”، والواو في “وهذا بعلي شيخا” عاطفة، والجملة معطوفة على جملة “أنا عجوز”. وقوله “شيخا”: حال من “بعلي “.

73 – { قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }
“أهل”: منصوب بفعل محذوف تقديره أمدح، وجملته مستأنفة، وجملة “رحمت الله وبركاته عليكم” مستأنفة في حيز القول، وجملة “إنه حميد مجيد” مستأنفة في حيز القول، “مجيد” خبر ثان .

74 – { فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ }
جملة “وجاءته البشرى” معطوفة على المستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: اجترأ عليهم، وجملة “يجادلنا” حال من “إبراهيم” في محل نصب.

75 – { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ }
“منيب” خبر ثالث.

76 – { يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ }
“إنه”: الهاء ضمير الشأن اسم “إن”، وقوله “وإنهم آتيهم”: اسم “إن” وخبرها، “عذاب” فاعل “آتيهم”، “غير” نعت، والجملة معطوفة على جملة “إنه قد جاء أمر ربك”.

77 – { وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا }
قوله “سيء”: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير لوط، “ذرعا” تمييز.

78 – { وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ }
جملة “يُهرعون” حال من “قومه”، والواو في “ومن قبل” حالية، والجار متعلق بـ “يعملون”، وجملة “كانوا” حال من قومه. جملة “هن أطهر” حال من “بناتي”. قوله “ولا تخزون”: “لا” ناهية، وفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والجار متعلق بالفعل، “رجل” اسم “ليس”، والجار “منكم” متعلق بالخبر، وجملة “فاتقوا الله” مستأنفة في حيز القول.

79 – { قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ }
“حق” مبتدأ، و “من” زائدة، الجار “لنا” متعلق بالخبر، والجار “في بناتك” متعلق بحال من “حق”، وجملة “ما لنا حق” مفعول “علم” والفعل معلَّق بـ “ما” النافية.

80 – { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ }
المصدر المؤول “أن لي بكم قوة”: فاعل بثبت مقدرا، الجار “بكم” متعلق بحال من “قوة”، وجواب الشرط محذوف أي: لفعلت بكم، وجملة “أو آوي” معطوفة على جملة “ثبت” المقدرة.

81 – { قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ }
جملة “لن يصلوا” مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة “فأسر” معطوفة على جملة “لن يصلوا”. والجار “بأهلك” متعلق بالفعل، والباء للتعدية، والجار “بقطع” متعلق بالفعل، والباء بمعنى في، والجار “من الليل” متعلق بنعت لـ”قطع”، وقوله “امرأتك” : مستثنى، والجار “منكم” متعلق بحال من “أحد”. وقوله “إنه مصيبها ما أصابهم”: “إن” حرف ناسخ، واسمها ضمير الشأن الهاء، و”مصيبها” خبر مقدم للمبتدأ “ما” الموصولة، وجملة “إنه مصيبها ما أصابهم” حال من “امرأتك”، وجملة “مصيبها ما أصابهم” خبر “إن” في محل رفع.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات