يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

89 – { وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ }
قوله “لا يجرمنَّكم شقاقي”: “لا” ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، والنون لا محل لها، والكاف مفعول به، و “شقاقي” فاعل، والمصدر “أن يصيبكم” مفعول به ثان، أي: لا تكسبنَّكم عداوتي إصابة العذاب، وجملة “يصيبكم” صلة الموصول الحرفي. وجملة “وما قوم لوط ببعيد” مستأنفة، والباء زائدة، و “ما” تعمل عمل ليس.

90 – { إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ }
“ودود” خبر ثان.

91 – { قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ }
“كثيرا” مفعول به، والجار “مما” متعلق بنعت “كثيرا”، “ضعيفا” حال من الكاف. قوله “ولولا رهطك”: الواو عاطفة، لولا حرف امتناع لوجود، ومبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، وجملة “ولولا رهطك” معطوفة على جواب النداء لا محل لها. وجملة “وما أنت علينا بعزيز” معطوفة على جواب النداء، والباء زائدة في خبر “ما”.

92 – { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ }
الجار “عليكم” متعلق بالخبر “أعز”، وكذا “من الله”، وقوله “واتخذتموه”: الواو حالية، وفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو: للإشباع، والهاء و”ظهريا” مفعولا اتخذ، وجملة “واتخذتموه” حال من الجلالة في محل نصب. و”ما” في قوله “بما تعملون” مصدرية، والجار “بعملكم” متعلق بالخبر “محيط”.

93 – { وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ }
الجار “على مكانتكم” متعلق بحال من الواو في “اعملوا”. جملة “إني عامل” مستأنفة، جملة “سوف تعلمون” مستأنفة في حيز جواب النداء. “من يأتيه” اسم موصول مفعول به. جملة “وارتقبوا” معطوفة على جملة “تعلمون”. “رقيب”: خبر ثان.

94 – { وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ }
“ولما”: الواو مستأنفة، وحرف وجوب لوجوب، والجار “منا” متعلق بنعت لـ”رحمة”، الجار “في ديارهم” متعلق بخبر أصبح: “جاثمين”، جملة “فأصبحوا” معطوفة على جملة “أخذت” .

95 – { كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ }
“كأن لم يغنوا”: حرف ناسخ مخفف، واسمها ضمير الشأن ، وجملة “كأن لم يغنوا” خبر ثان للفعل “أصبحوا” في محل نصب، وجملة “لم يغنوا” خبر “كأن” في محل رفع، “بعدًا” مفعول مطلق، وجملته مستأنفة، والجار “لمدين” نعت لـ “بُعدًا”. والكاف في “كما” اسم بمعنى مثل صفة لـ “بعدا”، “ما” مصدرية، والمصدر مضاف إليه.

96 – { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ }
“سلطان” معطوف على “آياتنا”.

97 – { إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ }
الجار “إلى فرعون” متعلق بـ { أَرْسَلْنَا } السابقة، وجملة “وما أمر فرعون برشيد” حالية من “أمر فرعون” قبلها، والباء زائدة في خبر “ما” العاملة عمل ليس.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات