يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

109 – { فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ }
جملة “فلا تك” مستأنفة، والفعل المضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والجار “مما” متعلق بنعت لـ”مرية”، وقوله “كما”: الكاف نائب مفعول مطلق، و “ما” مصدرية أي: إلا عبادة مثل عبادة آبائهم، وقوله “نصيبهم”: مفعول “موفُّوهم”، “غير” حال من “نصيب”.

110 – { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ }
جملة “فاختلف فيه” معطوفة على جملة “لقد آتينا” لا محل لها، “كلمة” مبتدأ محذوف الخبر، وجملة “سبقت” نعت “كلمة”، ونائب فاعل “قضي” ضمير يعود على مصدره .

111 – { وَإِنَّ كُلا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
“لمَّا”: حرف جازم حذف فعله، وتقديره: لما يُوَفَّوا أعمالهم أي: إنهم إلى الآن لم يُوَفَّوْها وسيُوَفَّونها، ويدل عليه “ليوفينَّهم”، ويدل على أن التوفية لم تقع، وأنها ستقع، ويكون منفيُّ “لما” عادة متوقع الثبوت، “أعمالهم” مفعول ثان، وجملة “لما يُوَفُّوا” خبر “إن”، وجملة “ليوفينهم” جواب القسم لا محل لها.

112 – { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا }
جملة “فاستقم كما أمرت” مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق، و”ما” مصدرية، أي: استقم استقامة مثل الاستقامة التي أُمِرْتَ بها، والمصدر المؤول مضاف إليه. “من” اسم موصول معطوف على الضمير المستتر في “استقم”.

113 – { وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ }
قوله “فتمسكم” : الفاء سببية، والفعل المضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: لا يكن ركون فمَسٌّ. جملة “وما لكم من دون الله من أولياء” حالية من الكاف في “تمسكم”، والجار “لكم” متعلق بخبر “أولياء” المبتدأ، و “من” زائدة، والجار”من دون” متعلق بحال من “أولياء”. جملة “لا تنصرون” معطوفة على جملة “وما لكم أولياء”.

114 – { وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }
“طرفي”: ظرف زمان متعلق بـ”أقم”، وجملة “ذلك ذكرى” مستأنفة.

116 – { فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلا قَلِيلا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ }
الفاء مستأنفة، “لولا” حرف تحضيض، “كان” فعل ماض تام. الجار “من القرون” متعلق بـ “كان”، الجار “من قبلكم” متعلق بحال من “القرون”، “أولو” فاعل كان، الجار “في الأرض” متعلق بحال من “الفساد”، “قليلا” مستثنى منصوب، والجار “ممن” متعلق بنعت لـ”قليلا”، الجار “منهم” متعلق بحال مِنْ “مَنْ”. جملة “واتبع” مستأنفة، وجملة “كانوا” معطوفة على جملة “اتبع”، و”ما” اسم موصول مفعول به.

117 – { وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }
اللام في “ليهلك” للجحود، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر “كان” المقدر بـ مُريدًا، وجملة “وأهلها مصلحون” حالية من “القرى”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات