يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

5 – { قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا }
“يا بني”: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه، وقوله “فيكيدوا”: الفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن قصٌّ فكيد، الجار “لك” متعلق بالفعل، “كيدًا” مفعول مطلق. وجملة “فيكيدوا” صلة الموصول الحرفي.

6 – { وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ }
قوله “وكذلك”: الواو عاطفة، والكاف اسم بمعنى “مثل” نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه أي: يجتبيك اجتباء مثل ذلك الاجتباء، وجملة “يجتبيك” معطوفة على جواب النداء { لا تَقْصُصْ } . قوله “كما أتمها”: الكاف نائب مفعول مطلق، و “ما” مصدرية، أي: يتم إتماما مثل إتمامها، “إبراهيم” بدل مجرور، وقوله “من قبل”: اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق بـ”أتمها”.

7 – { لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ }
قوله “لقد كان”: اللام واقعة في جواب القسم، الجار “في يوسف” متعلق بخبر كان. والجار “للسائلين” متعلق بنعت لـ”آيات”.

8 – { إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
“إذ”: اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا، واللام في “ليوسف” للابتداء، و”يوسف” مبتدأ، وجملة “ونحن عصبة” حالية من الضمير (نا)، وجملة “إن أبانا لفي ضلال” مستأنفة.

9 – { اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ }
“أرضًا” منصوب على نزع الخافض “في”، “يخلُ”: مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر، والجار “من بعده” متعلق بـ”صالحين”.

10 – { وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ }
قوله “يلتقطه” : مضارع مجزوم في جواب شرط مقدر، وجملة “إن كنتم” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

11 – { قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ }
قوله “ما لك”: اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، قوله “لا تأمنا”: “لا” نافية، و فعل مضارع مرفوع بالضمه المقدرة على النون لمناسبة الإدغام، والضمير “نا” مفعول به، وجملة “لا تأمنَّا” حال من الكاف في “لك”. وجملة “وإنَّا له لناصحون” حالية من ضمير المفعول في “تأمنَّا”، والجار “له” متعلق بـ”ناصحون”.

12 – { أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
الظرفان “معنا” “غدًا” متعلقان بـ”أرسله”، والفعل “يرتع”: فعل مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر، وجملة “وإنَّا له لحافظون” حال من الضمير في “أرسله”، والجار “له” متعلق بالخبر “حافظون”.

13 – { قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ }
اللام في “ليحزنني” المزحلقة، والمصدر “أن تذهبوا” فاعل “يحزن”، والمصدر “أن يأكله” مفعول به، وجملة “وأخاف” معطوفة على جملة “ليحزنني”، وجملة “وأنتم عنه غافلون” حالية .

14 – { قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ }
“لئن” اللام الموطئة للقسم، “إن” شرطية، وجملة “ونحن عصبة” حالية من الهاء في “أكله”، وجملة “إنا إذًا لخاسرون” جواب القسم.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات