يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

15 – { فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ }
“فلما ذهبوا” الفاء استئنافية، “لما” حرف وجوب لوجوب، والمصدر “أن يجعلوه” مفعول به، والفعل أجمع يتعدى بنفسه وبـ”على” ، و”جعل” هنا بمعنى ألقى، وجواب الشرط محذوف، أي: جعلوه فيها. و قوله ” لتنبئنهم”: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، والهاء مفعول به، وجملة “وأوحينا” معطوفة على جواب الشرط المقدر “جعلوه”، وجملة “لتنبئنهم” جواب قسم مقدر لا محل لها، وجملة القسم وجوابه تفسيرية؛ لأنَّ “أوحينا” فيه معنى القول دون حروفه. قوله: “بأمرهم هذا” الإشارة نعت لأمرهم، بمعنى المشار إليه، وهو جامد مؤول بمشتق، وجملة “وهم لا يشعرون” حالية من الهاء في “لتنبئنَّهم” .

16 – { وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ }
جملة “يبكون” حال من الواو في “جاؤوا”.

17 – { إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ }
جملة “نستبق” حال من الضمير “نا” في “ذهبنا”، الظرف “عند” متعلق بـ”ترك”، وجملة “وما أنت بمؤمن” مستأنفة، و “ما” نافية تعمل عمل ليس، و “أنت” اسمها، والباء زائدة في الخبر، الجار “لنا” متعلق بالخبر، وجملة “ولو كنا صادقين” حالية من الضمير “نا” في “لنا” ، والواو حالية عطفت على حال محذوفة أي: ما أنت بمؤمن لنا في كل حال، ولو في حال صدقنا، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

18 – { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ }
الجار “على قميصه” متعلق بحال من “دم”، والجار “بدم” متعلق بـ “جاءوا”. ومقول القول مقدر أي: لم تصدقوا في كلامكم، وجملة “سوَّلت لكم أنفسكم” مستأنفة، وقوله “فصبر جميل”: الفاء مستأنفة، “صبر” خبر لمبتدأ محذوف، أي: صبري صبر، والجملة مستأنفة في حيز القول. وجملة “والله المستعان” معطوفة على جملة “صبري صبر”، والجار “على ما” متعلق بـ”المستعان”.

19 – { قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }
“يا بشرى”: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم المقدر في محل نصب، وجملة “يا بشرى هذا غلام ” مقول القول، وجملة “هذا غلام” مستأنفة في حيز القول، وجملة “وأسرُّوه” مستأنفة لا محل لها، وكذا “والله عليم” ، وقوله “بضاعة”: حال من فاعل “أسروا”.

20 – { وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }
“دراهم” بدل من “ثمن” مجرور ونعته، الجار “فيه” متعلق بـ”الزاهدين”، والجار “من الزاهدين” متعلق بخبر كان.

21 – { وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
الجار “من مصر” متعلق بحال من فاعل “اشتراه”، الجار “لامرأته” متعلق بـ “قال”. “عسى أن ينفعنا”: فعل ماض تام، والمصدر المؤول فاعل، والجملة مستأنفة في حيز القول، قوله “وكذلك”: الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه. أي: مكَّنا ليوسف تمكينا مثل ذلك التمكين، وجملة “مكنَّا” مستأنفة، قوله “ولنعلمه”: الواو عاطفة، اللام للتعليل، و “نعلِّم” فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازًا بعد لام التعليل، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بفعل مقدر أي: فَعَلْنا ذلك لتعليمه. وجملة “فَعَلْنا” معطوفة على جملة “مكَّنا”. والجار “من تأويل” متعلق بالفعل “نعلم”، وجملة “والله غالب” مستأنفة، وجملة “ولكن أكثر الناس لا يعلمون” معطوفة على جملة “والله غالب”.

22 – { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }
“حكما” مفعول ثان. وقوله “وكذلك”: الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، الإشارة مضاف إليه. وجملة “نجزي” مستأنفة، والتقدير: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات