يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

79 – { قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ }
“مَعاذ”: مفعول مطلق لفعل محذوف، والمصدر المُؤَوَّل “أن نأخذ” منصوب على نزع الخافض “مِنْ”، “إذًا” حرف جواب، والجملة الاسمية “إنا لظالمون” مستأنفة.

80 – { فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ }
“نَجِيًّا”: حال من الواو أي: متناجين، والمصدر المُؤَوَّل “أن أباكم” سَدَّ مَسَدَّ مفعولي “تعلموا”، الجار “من الله” متعلق بـ”أخذ”. وقوله “ومن قبل ما فرطتم”: الواو عاطفة، “مِن” جارَّة، “قبل”: اسم ظرفي مبني على الضم متعلق بـ”فرَّطْتم”، وبُنِي على الضم لقطعه عن الإضافة أي: من قبل هذا، “ما” زائدة، “أبرح”: فعل مضارع تام، وجملة “فلن أبرح” معطوفة على جملة “فرَّطْتم”، وجملة “وهو خير الحاكمين” مستأنفة في حيز القول.

81 – { إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ }
الجارّ “بما” متعلق بـ”شهدنا”، و”إلا” للحصر، وجملة “وما شهدنا” معطوفة على الاسمية: “إن ابنك سرق”، وجملة “وما كنا حافظين” معطوفة على جملة “شهدنا”، واللام في “للغيب” زائدة للتقوية، “الغيب” مفعول به لـ”حافظين”.

82 – { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ }
“التي”: اسم موصول نعت للقرية، وجملة “وإنَّا لصادقون” معطوفة على مقول القول.

83 – { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }
مَقُول القول مُقدَّر؛ أي: ليس الأمر كذلك، وجملة “بل سوَّلت” مستأنفة، وقوله “فصبر جميل”: الفاء عاطفة، و”صبر”: خبر لمبتدأ محذوف أي: صبري صبر، والجملة معطوفة على جملة “سوَّلت”. وقوله “عسى الله”: فعل ماضٍ ناسخ واسمه، والمصدر “أن يأتيني” خبر عسى في محل نصب، والجملة مستأنفة، و”جميعا” حال من الهاء في “بهم”، وجملة “يأتيني” صلة الموصول الحرفي، والضمير “هو” توكيد للضمير الهاء في “إنه”.

84 – { وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ }
“يا أسفا”: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، والجارّ متعلق بحال من “أسفا”، وجملة “وابيضَّتْ” معطوفة على جملة “قال”، وجملة “فهو كظيم” معطوفة على جملة “ابيضَّتْ”.

85 – { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ }
جملة “تذكر” خبر “فتئ” الناقصة، وجملة “تفتأ” جواب القسم، ولم يقترن بنون التوكيد ؛ لأنه مَنْفِي بحرف مُقَدَّر.

86 – { قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }
“إنما”: كافَّة ومَكْفُوفة، وجملة “وأعلم” معطوفة على جملة “أشكو”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات