يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

104 – { وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ }
“أجر”: مفعول به ثان، و”مِنْ” زائدة، و”إِنْ” نافية، “هو” مبتدأ ، “إلا” للحصر، “ذكر” خبر مرفوع، وجملة “وما تسألهم” معطوفة على جملة “وما أكثر الناس بمؤمنين”، وجملة “إن هو إلا ذكر” مستأنفة.

105 – { وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }
“وكأين”: الواو مستأنفة، “كأين” اسم كناية عن عدد مبتدأ، والجار “من آية” متعلق بصفة لـ”كأين”، والجارّ “في السماوات” متعلق بنعت لـ”آية”، وجملة “يمرُّون” خبر، وجملة “وهم عنها معرضون” حال من الواو في “يمرون” .

106 – { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ }
“إلا” للحصر، والواو حالية، وجملة “وهم مشركون” حال من الهاء في “أكثرهم”، وجملة “وما يؤمن أكثرهم” معطوفة على جملة “وكأين من آية يمرون” .

107 – { أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ }
جملة “أفأمنوا” معطوفة على جملة { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ } ، والمصدر “أن تأتيهم” مفعول به، وجملة “وهم لا يشعرون” حالية من الهاء.

108 – { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
جملة “أدعو” مستأنفة، الجار “على بصيرة” متعلق بحال من فاعل “أدعو”، “أنا” توكيد للضمير المستتر في “أدعو”، “مَنْ” موصول معطوف على الضمير المستتر في “أدعو”، وقوله “وسبحان”: الواو عاطفة، ونائب مفعول مطلق، وجملة “وسبحان الله” معطوفة على مقول القول، وجملة “وما أنا من المشركين” معطوفة على مقول القول، “وما” نافية تعمل عمل ليس.

109 – { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا }
“إلا” للحصر، “رجالا” مفعول “أرسلنا”، وجملة “نوحي” نعت، والجارّ “من أهل” متعلق بنعت لـ”رجالا”. وجملة “أفلم يسيروا” معطوفة على جملة “أرسلنا”، وجملة “ينظروا” معطوفة على جملة “يسيروا”، وقوله “كيف”: اسم استفهام خبر كان، و”عاقبة” اسمها، وجملة “كيف كان” مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المُضَمَّن معنى العلم، وجملة “ولدار الآخرة خير” مستأنفة، واللام للابتداء.

110 – { حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }
“حتى” ابتدائية، وجملة الشرط مستأنفة، والمصدر “أنهم قد كُذِبوا” سَدَّ مَسَدَّ مفعولي “ظن”، وجملة “جاءهم” جواب الشرط، وجملة “فَنُجِّيَ” معطوفة على جواب الشرط، وجملة “ولا يردُّ بأسنا” معطوفة على جملة “نُجِّي”.

111 – { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }
جملة “لقد كان” جواب القسم، الجار “في قصصهم” متعلق بخبر كان، والجارّ “لأولي” متعلق بنعت لـ”عبرة”. وجملة “ما كان حديثا” مستأنفة، وقوله “تصديق”: خبر كان مضمرة، وجملة “ولكن كان تصديق” معطوفة على جملة “ما كان” ، جملة “يؤمنون” نعت لقوم.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات