يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

6 – { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ }
“قبل الحسنة”: ظرف زمان متعلق بحال من “السيئة”، وجملة “وقد خلت المثلات” حالية من الواو في “يستعجلونك”، والجار “على ظلمهم” متعلق بحال من “الناس”.

7 – { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }
“لولا”: حرف تحضيض، وجملة “إنما أنت منذر” مستأنفة، وجملة “ولكل قوم هاد” معطوفة على المستأنفة، وقوله “هادٍ” : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة؛ لأنه اسم منقوص.

8 – { اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ }
جملة “وكل شيء عنده بمقدار” معطوفة على جملة “الله يعلم”، والظرف “عنده” متعلق بنعت لـ “شيء”، والجار “بمقدار” متعلق بالخبر.

9 – { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ }
“عالم”: خبر لمبتدأ محذوف أي: هو عالم، و”الكبير المتعال” خبران لـ”هو” المُقَدَّرة .

10 – { سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ }
“سواء” خبر مقدم، الجار “منكم” متعلق بحال من الضمير المستتر في “سواء”، “مَنْ” موصول مبتدأ، ولم يثنِّ الخبر لأنه مصدر، وهو هنا بمعنى مستوٍ، “مستخفٍ” خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار “بالليل” متعلق بـ”مستخفٍ”، وجملة “سواء منكم من أسر” مستأنفة لا محل لها.

11 – { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ }
الجار “من بين” متعلق بنعت لـ”معقبات”، وجملة “يحفظونه” نعت لـ”معقبات”، الجار “بأنفسهم” متعلق بالصلة المقدرة، والجملة الشرطية مستأنفة، “إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: وقع، ولا يعمل في “إذا” جوابها “فلا مردَّ له”؛ لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها، وقوله “فلا مرَدَّ له”: الفاء رابطة، “لا” نافية للجنس، “مردَّ له”: اسمها، والجار متعلق بالخبر. قوله “وما لهم مِنْ دونه مِنْ وَالٍ”: الواو عاطفة، “ما” نافية، والجار متعلق بالخبر، والجار ” من دونه” متعلق بحال من المبتدأ “والٍ”، و”مِنْ” زائدة، والجملة معطوفة على جواب الشرط.

12 – { هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ }
“خوفا”: مصدر في موضع الحال، وجملة “وينشئ” معطوفة على جملة “يريكم”.

13 – { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }
الجار “من خيفته” متعلق بـ”يسبح”، وجملة “وهم يجادلون” حال من الموصول “مَنْ” في محل نصب، والواو حالية، وجملة “وهو شديد المحال” حالية من لفظ الجلالة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات