يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

35 – { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ }
“مثل” مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: كائن فيما قصصناه، وقوله “وظلها” : الواو عاطفة، “ظلها”: مبتدأ خبره محذوف أي: كذلك، وجملة “أكلها دائم” حال ثانية من العائد المقدر (وعدها)، وجملة “تجري” حال من العائد المقدر، وجملة “وعقبى الكافرين النار” معطوفة على جملة “تلك عقبى”.

36 – { وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ }
جملة “والذين آتيناهم” مستأنفة، جملة “ومن الأحزاب مَنْ ينكر” معطوفة على المستأنفة، والمصدر المؤول “أن أعبد” منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة “وإليه مآب” معطوفة على جملة “إليه أدعو”، و “مآب” مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، وأصله مآبي.

37 – { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا وَاقٍ }
قوله “وكذلك”: الواو مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل، نائب مفعول مطلق أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال ، “حكما” حال من الهاء في “أنزلناه” ، جملة “أنزلناه” مستأنفة. قوله “ولئن اتبعت”: الواو مستأنفة، واللام موطئة للقسم، و “إن” شرطية، و “ما” في “ما جاءك” موصولة مضاف إليه، الجار “من العلم” متعلق بحال من “ما”، وجملة “ما لك من الله من ولي” جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، الجار “من الله” متعلق بحال من “ولي” المبتدأ، و “من” زائدة.

38 – { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ }
المصدر “أن يأتي” اسم كان، الجار “بإذن” متعلق بحال من فاعل “يأتي”. وجملة “وما كان لرسول أن يأتي” معطوفة على جواب القسم، وجملة “لكل أجل كتاب” مستأنفة.

39 – { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }
جملة “وعنده أم الكتاب” معطوفة على جملة “يمحو” المستأنفة.

40 – { وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ }
وقوله “وإمَّا نرينَّك”: الواو مستأنفة، “إن” شرطية، “ما” زائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم.

41 – { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }
المصدر “أنَّا نأتي” سدَّ مسدَّ مفعولَيْ “يروا”، وجملة “ننقصها” حال من فاعل “نأتي”، وجملة “لا معقب لحكمه” حال من فاعل “يحكم”، وجملة “وهو سريع” معطوفة على جملة “والله يحكم”.

42 – { وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ }
جملة “فلله المكر جميعا” مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، “جميعا” حال من “المكر” ، و “ما” في قوله “ما تكسب” مصدرية، والمصدر مفعول به أي: يعلم كَسْب. قوله “لمن عقبى الدار”: اللام جارَّة، “مَن” اسم استفهام في محل جر متعلق بالخبر المحذوف، وجملة “لمن عقبى الدار” مفعول به للعلم المعلق بالاستفهام، وجملة “وسيعلم…” مستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات