يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

34 – { وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ }
“ما” موصول مضاف إليه، والمفعول الثاني لـ “آتاكم” محذوف أي: شيئا، وجملة “وإن تعدُّوا” مستأنفة، “كَفَّار” خبر ثانٍ.

35 – { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ }
جملة “وإذ قال إبراهيم” مستأنفة، وجملة “قال” مضاف إليه. وقوله “وبَنِيَّ”: اسم معطوف على الياء في “اجنبني” منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والياء الثانية مضاف، والمصدر “أن نعبد” منصوب على نزع الخافض “عن”.

36 – { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
“ربِّ”: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، “كثيرا” مفعول به، الجار “من الناس” متعلق بنعت لـ “كثيرا”، جملة “فمن تبعني” معطوفة على جملة “إنهن أضللن” ، و”من” شرط مبتدأ، وجملة “تبعني” خبره، وجملة “فإنه مني” جواب الشرط في محل جزم.

37 – { رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }
“غير” نعت، “ذي” مضاف إليه، “عند” متعلق بنعت ثانٍ لـ “واد”، جملة “ربنا” الثانية معترضة بين الجار ومتعلقه؛ لأن المصدر المجرور في “ليقيموا” متعلق بـ “أسكنت”، وجملة “فاجعل” مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة “تهوي” مفعول ثانٍ، وجملة “لعلهم يشكرون” مستأنفة.

38 – { رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ }
الجار “على الله” متعلق بـ “يخفى”، “من شيء”: “من” زائدة، “شيء” فاعل “يخفى”، الجار “في الأرض” متعلق بنعت لـ”شيء”.

39 – { وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ }
الجار “على الكبر” متعلق بحال من الياء.

40 – { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ }
“مقيم” مفعول ثانٍ، قوله “ومن ذريتي” : الواو عاطفة، والجار متعلق بنعت للمعطوف على الياء في “اجعلني” المحذوف أي: وبعضا كائنا من ذريتي، جملة “ربنا” معترضة بين المتعاطفين، “دعاء” مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة.

41 – { يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ }
جملة “يقوم” مضاف إليه.

42 – { وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }
الجار “عمَّا” متعلق بـ “غافلا”، وجملة “إنما يؤخرهم” مستأنفة، وجملة “تَشْخص” نعت ليوم.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات