يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
16 – { وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ }
جملة “لقد جعلنا” جواب القسم ، والجار “في السماء” متعلق بالمفعول الثاني لجعل.

18 – { إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ }
” إلا من استرق” حرف استثناء، “من” اسم موصول مستثنى متصل.

19 – { وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ }
قوله “والأرض”: الواو عاطفة، و”الأرض”: مفعول به لفعل محذوف تقديره: مددنا، وجملة “مددنا” المقدرة معطوفة على جملة { جَعَلْنَا } في الآية (16)، وجملة “مددناها” تفسيرية، وجملة “وألقينا” معطوفة على “مددنا” المقدرة. والجار “من كل” متعلق بنعت مقدر أي: أنواعا كائنة من كل شيء.

20 – { وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ }
الجارَّان “لكم فيها” متعلقان بالفعل، قوله “ومَن”: اسم موصول معطوف على “معايش”، والباء في خبر “ليس” زائدة.

21 – { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ }
قوله “وإن من شيء”: الواو مستأنفة ، “إن” نافية، “شيء” مبتدأ، و”من” زائدة ، “إلا” للحصر، “عندنا” ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ الثاني “خزائنه”، وجملة “عندنا خزائنه” خبر لـ”شيء”.

22 – { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ }
“لواقح” حال من “الرياح” ، قوله “فأسقيناكموه”: الفاء عاطفة، وفعل ماض وفاعل، والكاف والهاء مفعولان، والميم للجمع، والواو للإشباع، وجملة “وما أنتم له بخازنين” حال من ضمير الخطاب في “أسقيناكموه”، والباء زائدة في خبر “ما” العاملة عمل ليس.

23 – { وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ }
“نحن” ضمير منفصل مبتدأ، وجملة “نحيي” خبر “إن”، واللام المزحلقة ، وجملة “ونحن الوارثون” معطوفة على جملة “نحن نحيي”.

24 – { وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ }
الجار “منكم” متعلق بحال من “المستقدمين”.

25 – { وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ }
“هو” ضمير منفصل مبتدأ، وجملة “هو يحشرهم” خبر “إن”.

26 – { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ }
الجار “من حمإ” متعلق بنعت لصلصال.

27 – { وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ }
“والجان” الواو عاطفة، “الجان”: مفعول به لفعل محذوف تقديره: خَلَقْنا، والجارَّان: “من قبل” ، “من نار” متعلقان بـ “خلقناه”، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بفعل واحد لاختلاف معنييهما، فالأولى لابتداء الغاية الزمانية، والثانية للتبعيض، وجملة “خلقنا” المقدرة معطوفة على جملة { خَلَقْنَا } في الآية السابقة، وجملة “خَلَقْنا” المذكورة تفسيرية للمقدرة.

28 – { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ }
“وإذ”: الواو مستأنفة ، “إذ” اسم ظرفي مفعول لـ “اذكر” مقدرا، و”بشرا” مفعول لـ “خالق”، الجار “من صلصال” متعلق بنعت لـ “بشرا”، الجار “من حمإ” متعلق بنعت لـ “صلصال”، وجملة “قال” مضاف إليه في محل جر.

29 – { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }
“فإذا”: الفاء عاطفة، و”إذا”: ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: يلزم إذا سَوَّيْته وقوعُكم، والجارَّان متعلقان بـ “نفخت”، والجار “له” متعلق بساجدين، وجملة الشرط معطوفة على جملة { إِنِّي خَالِقٌ } ، وجملة “فقعوا” جواب الشرط.

30 – { فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ }
“أجمعون”: توكيد للتوكيد “كلهم” مرفوع بالواو.

31 – { إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ }
جملة “أبى”: مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول “أبى”.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات