يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

52 – { إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ }
“إذ” ظرف زمان متعلق بـ”نبئهم” السابق، “سلاما”: نائب مفعول مطلق لفعل مقدر، وهو اسم مصدر، وجملة “نُسَلِّم سلاما” مقول القول، الجار “منكم” متعلق بالخبر.

53 – { قَالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ }
جملة “إنا نبشِّرك” مستأنفة في حيز القول.

54 – { قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ }
المصدر المؤول “أنْ مَسَّني” متعلق بحال من ضمير المتكلم أي: أبشرتموني حال كوني مع مسِّ الكبر. وقوله “فبم تبشرون”: الفاء عاطفة، و”ما” اسم استفهام في محل جر، وحذفت ألفها تخفيفا، والجار متعلق بـ “تبشرون”، والجملة معطوفة على “بشرتموني”

55 – { قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ }
جملة “فَلا تَكُنْ” معطوفة على جملة “بَشَّرْنَاكَ”.

56 – { قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ }
مقول القول جملة مُقَدَّرة؛ أي: لا أقنط. جملة “وَمَنْ يَقْنَطُ” معطوفة على الجملة المقدرة، وقوله “مَنْ”: اسم استفهام مبتدأ، وجملة “يقنط” خبر “مَنْ” الاستفهامية، وقوله “الضَّالون” : بدل من فاعل “يقنط”.

57 – { قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ }
جملة “فَمَا خَطْبُكُمْ” جواب شرط مُقَدَّر في محل جزم، والشرط وجوابه مقول القول؛ أي: إن جئتم لغير ذلك فما خطبكم؟ و “ما” اسم استفهام مبتدأ، و”خطبكم” خبره، وجملة “أَيُّها المُرْسَلُونَ” مستأنفة في حيز القول، “والمرسلون” عطف بيان.

59 – { إِلا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ }
” إلا آلَ ” منصوب على الاستثناء، وجملة “إنَّا لَمُنَجُّوهُمْ” مستأنفة، وقوله “أجمعين”: توكيد للهاء.

60 – { إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ }
جملة “قَدَّرْنَا” مستأنفة، وجملة “إنَّهَا لَمنَ الْغَابِرين” مفعول به لـ “قَدَّرْنَا” المضمَّن معنى عَلِمنا، وكسرت همزة “إنَّ” لمجيء اللام في الخبر.

61 – { فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ }
جملة ” فَلَمَّا جاء ” مستأنفة.

62 – { قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ }
جملة “قال” جواب شرط غير جازم.

63 – { قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ }
مقول القول مُقَدَّر؛ أي: لسنا منكرين، وجملة “بل جِئْنَاكَ” مستأنفة، والجار “فيه” متعلق بـ “يمترون”.

64 – { وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ }
جملة “وَإِنَّا لَصَادِقُونَ” معطوفة على جملة “أَتَيْنَاكَ”.

65 – { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ }
” فَأَسْرِ “: الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة “أتيناك”، والجارّ “بِأَهْلِكَ ” متعلق بحال من فاعل “أسرِ”، الجار “بِقِطْعٍ” متعلق بـ “أسرِ”، الجار “مِنَ الليل” متعلق بنعت لـ “قِطْعٍ”. الجار “منكم” متعلق بحال من أحد، وجملة “تؤمرون” مضاف إليه.

66 – { وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ }
“الأمر” بدل، والمصدر المؤول ” أن دابر …” بدل من “الأمر” .

67 – { وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ }
جملة “يستبشرون” حال من “أهل”.

68 – { قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ }
جملة “فلا تفضحون” معطوفة على مقول القول، وقوله “تفضحون”: فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.

69 – { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ }
قوله “ولا تخزون”: مثل “فلا تفضحون” السابقة.

70 – { قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ }
قوله “أولم ننهك”: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر، أي: ألم ننذرك، وجملة “أولم ننهك” معطوفة على مقول القول المقدر.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات