يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

7 – { وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ }
وجملة “وتحمل” معطوفة على جملة { وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ } ، وجملة ” لم تكونوا” نعت لـ “بلد”. الجار “بشق” متعلق بحال من الضمير في بالغيه، أي: لم تبلغوه إلا ملتبسين بالمشقة.

8 – { وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ }
قوله “والخيل”: اسم معطوف على “الأنعام” في الآية (5) . قوله “لتركبوها”: منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل “خلق” المقدر، وقوله “وزينة”: مفعول من أجله، وإنما وصل الفعل إلى الأول باللام في قوله “لتركبوها” وإلى “زينة” بنفسه؛ لاختلال شرط في الأول وهو عدم اتحاد الفاعل، فإن الخالق الله والراكب المخاطبون، بخلاف الثاني، وجملة “ويخلق” مستأنفة.

9 – { وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ }
جملة “ومنها جائر” معترضة، وجملة “ولو شاء لهداكم ” معطوفة على المستأنفة “وعلى الله قصد” ، و”أجمعين” توكيد للكاف.

10 – { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ }
جملة “لكم منه شراب” نعت لـ “ماء” وجملة “ومنه شجر” معطوفة على جملة “لكم منه شراب” ، وجملة “تسيمون” نعت لشجر، الجار “منه” متعلق بحال من شراب، وجملة “تسيمون” نعت لشجر، الجار “فيه” متعلق بـ “تسيمون”.

11 – { يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
قوله “ومن كل”: الواو عاطفة، والجار متعلق بنعت لمنعوت محذوف، أي: وشيئا من كل، وجملة “يتفكرون” نعت لـ”قوم”.

12 – { وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }
جملة “والنجوم مُسَخَّرات” معطوفة على جملة “سخَّر” لا محل لها، والجار “بأمره” متعلق بمسخرات، وجملة “يعقلون” نعت لـ”قوم”.

13 – { وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ }
“وما ذرأ”: اسم موصول معطوف على “القمر”، والجارَّان متعلقان بـ “ذرأ”، “مختلفًا” حال من “ما”، و”ألوانه” فاعل لـ “مختلفا”.

14 – { وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
جملة “وهو الذي” معطوفة على جملة { هُوَ الَّذِي } في الآية (10) ، جملة “تَلْبَسُونَهَا” نعت لـ “حِلْيَةً “، جملة “وترى” معترضة بين المتعاطفين، والمصدر “ولتبتغوا” معطوف على جملة “لتأكلوا”، وجملة “ولعلكم تشكرون” معطوفة على المفرد للابتغاء.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات