يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

35 – { وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ }
جملة “وقال الذين” مستأنفة. الجار “من دونه” متعلق بحال من “شيء”، و”شيء” مفعول به، و”من” زائدة، “نحن” توكيد لضمير الرفع في “عبدنا”، “لا” زائدة لتأكيد النفي، “آباؤنا” معطوف على الضمير “نا”، وجاز عطف الظاهر على الضمير المرفوع المتصل لوجود الفاصل بينهما، وقوله “ولا حَرَّمنا من دونه من شيء” كالذي قبله. وجملة “فعل” مستأنفة. قوله “فهل على الرسل”: الفاء مستأنفة، والجار متعلق بخبر “البلاغ” الذي هو مبتدأ، و”إلا” للحصر، والجملة مستأنفة.

36 – { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }
جملة “ولقد بعثنا” مستأنفة، و”أن” تفسيرية، وجملة “اعبدوا” تفسيرية؛ لأن البعث المتقدم يتضمن قولا وجملة “فمنهم من هدى الله” معطوفة على جملة “بعثنا” لا محل لها. “مَنْ”: موصول مبتدأ، وجملة “فسيروا” مستأنفة. وقوله “كيف”: اسم استفهام خبر “كان” الناسخة، و”عاقبة” اسمها، والجملة مفعول للنظر المعلق بالاستفهام، المضمن معنى العلم.

37 – { إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ }
قوله “وما لهم من ناصرين”: الواو عاطفة، “ما” نافية، والجار “لهم” متعلق بالخبر، و”مِن” زائدة، و “ناصرين” مبتدأ، وجملة “وما لهم من ناصرين” معطوفة على جواب الشرط.

38 – { وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
“جهد” نائب مفعول مطلق، وجملة “لا يبعث الله” جواب القسم، ولم يؤكد بالنون؛ لأنه منفي. وقوله “بلى”: حرف جواب، “وعدا”: مفعول مطلق لعامل مقدر، أي: وعد ذلك وعدا، والجار “عليه” متعلق بنعت لـ “وعدا”، و”حقا” مفعول مطلق لعامل محذوف، أي: حقَّ ذلك حقا. وجملتا “وعد وعدا”، “وحق حقا” معترضتان بين المتعاطفين. وجملة “ولكن أكثر الناس لا يعلمون” معطوفة على جملة مقدرة، أي: بلى يبعثهم ولكن أكثر…

39 – { لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ }
المصدر المؤول “ليبيِّن” مجرور متعلق بـ “يبعثهم” المقدر، والمصدر المؤول “أنهم كانوا” سدَّ مسدَّ مفعولي علم.

40 – { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }
“إنما” كافة ومكفوفة، الجار “لشيء” متعلق بحال من “قولنا”، “إذا” ظرف محض متعلق بحال من “قولنا”، المصدر “أن نقول له” خبر “قولنا”. قوله “كن”: فعل أمر تام، وفاعله ضمير أنت، والفاء في “فيكون” مستأنفة، و”يكون” فعل مضارع تام، وفاعله ضمير هو، وجملة “يكون” خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، أي: فهو يكون. وجملة “فهو يكون” مستأنفة.

41 – { وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }
جملة الموصول مستأنفة، والجاران متعلقان بالفعل، “ما” مصدرية، والمصدر مضاف إليه. وقوله “حسنة”: مفعول ثانٍ على تضمين الفعل معنى نعطيهم، وجملة “لنبوئنَّهم” جواب القسم، والقسم وجوابه خبر المبتدأ “الذين”، وجملة “ولأجر الآخرة أكبر” مستأنفة، وجملة “لو كانوا يعلمون” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: لآمنوا.

42 – { الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }
الموصول بدل من الموصول السابق، وجملة “يتوكلون” معطوفة على الصلة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات