يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

111 – { يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ }
“يوم” مفعول به لـ”اذكر” مقدرا، وجملة “اذكر” مستأنفة، وجملة “تأتي” مضاف إليه، وجملة “تجادل” حال من “كل”، وجازت الحال من النكرة؛ لأنها مضافة، وقوله “ما عملت”: اسم مفعول ثانٍ، وجملة “وهم لا يظلمون” حال من فاعل “عملت”، وجُمع على المعنى .

112 – { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ }
“قرية” بدل، وجملة “كانت” نعت، “مطمئنة” خبر ثانٍ، وجملة “يأتيها رزقها” خبر ثالث لـ”كان”، “رغدا” مصدر في موضع الحال مِنْ “رزقها”، “لباس” مفعول ثانٍ.

113 – { وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ }
جملة “ولقد جاءهم رسول” مستأنفة، وجملة “لقد جاءهم” جواب القسم، وجملة “وهم ظالمون” حال من الهاء في “أخذهم”.

114 – { فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }
جملة “فكلوا” مستأنفة، الجار “مما” متعلق بالفعل، “حلالا” مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، أي: طعاما حلالا. “إياه” ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم، والهاء للغائب، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة “تعبدون” خبر كان.

115 – { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
قوله “وما أُهِل”: اسم موصول معطوف على “لحم”، وقوله “فمن اضطر”: الفاء عاطفة، “مَن” اسم شرط مبتدأ، ونائب الفاعل ضمير هو، “غير” حال من الضمير المستتر في “اضطر”، “عادٍ” معطوف على “باغ”، وجملة “فمن اضطر” معطوفة على المستأنفة “إنما حرَّم”، وجملة “اضطر” خبر.

116 – { وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ }
“لما”: اللام جارة، و”ما” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، و”الكذب” مفعول به لـ “تصف”، ومعناه: لا تحرموا ولا تحللوا لأجل قول تنطق به ألسنتكم من غير حجة. وجملة “هذا حلال” مقول القول، والمصدر المؤول “لتفتروا” بدل من المصدر السابق.

117 – { مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
“متاع” خبر لمبتدأ مضمر أي: عيشهم، وجملة “ولهم عذاب” معطوفة على جملة “عيشهم متاع” المستأنفة.

118 – { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
جملة “حرَّمنا” مستأنفة، وجملة “وما ظلمناهم” معطوفة على جملة “حرَّمْنا”، وجملة “كانوا” معطوفة على “ظلمناهم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات