يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

سورة الإسراء

1 – { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }
“سبحان الذي”: نائب مفعول مطلق والموصول مضاف إليه، والمصدر المجرور “لنريه” متعلق بـ”أسرى”، وجملة “نريه” صلة الموصول الحرفي، “هو” توكيد للهاء، وجملة “إنه هو السميع” مستأنفة.

2 – { وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا }
جملة “وآتينا” معطوفة على جملة التنزيه المتقدمة. “هدى” مفعول ثان، والجار “لبني” متعلق بنعت لـ”هدى”، والمصدر “ألا تتخذوا” منصوب على نزع الخافض: اللام، الجار “من دوني” متعلق بحال من “وكيلا” .

3 – { ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا }
“ذرية” مفعول أول مؤخر لـ { تَتَّخِذُوا } ، “مَن” اسم موصول مضاف إليه، ويكون { وَكِيلا } مما وقع مفرد اللفظ، والمعنيُّ به جمع، أي: لا تتخذوا ذرية مَنْ حملنا مع نوح وكلاء، وجملة “إنه كان عبدا” مستأنفة.

4 – { وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا }
الجارَّان متعلقان بـ”قضينا”، و”قضى” ضُمِّن معنى أوحى. قوله “لتفسدن”: اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، “مرتين” نائب مفعول مطلق، وقوله “ولتعلُنَّ” مثل “لتفسدن” .

5 – { فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا }
جملة الشرط معطوفة على جواب القسم السابق، الجار “لنا” متعلق بنعت لـ “عبادا”، “أُولي” نعت “عبادا”، وجملة “وكان وعدا مفعولا” اعتراضية بين المتعاطفين.

6 – { ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا }
الجار “عليهم” متعلق بحال من “الكرَّة”، “أكثر” مفعول ثان، “نفيرا” تمييز.

7 – { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا }
قوله “فلها”: الفاء رابطة، والجارّ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فإساءتكم لها. وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، اللام في “ليسوءوا” للتعليل، والمصدر المؤول المجرور متعلق بجواب “إذا” المحذوف، وتقديره: بعثنا عليكم عبادًا. الكاف في “كما” نائب مفعول مطلق، “ما” مصدرية أي: دخولا مثل دخولهم، قوله “ما عَلوا”: اسم موصول مفعول به أي: ليهلكوا الذي علوه.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات