يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

8 – { عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا }
المصدر “أن يرحمكم” خبر “عسى”، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة: “عسى ربكم”، “حصيرا” مفعول ثان.

9 – { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا }
جملة “هي أقوم” صلة الموصول، والمصدر المؤول “أن لهم أجرا” منصوب على نزع الخافض الباء.

10 – { وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. وجملة “أعتدنا” خبر أن.

11 – { وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا }
حذفت الواو من “يدعو” رسمًا؛ مراعاةً لحذفها في النطق لالتقاء الساكنين. “دعاءه” مفعول مطلق، الجار “بالخير” متعلق بالمصدر (دعاءه). جملة “وكان الإنسان عجولا” معطوفة على جملة “ويدعو الإنسان”.

12 – { وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا }
“آيتين” مفعول ثان، وكذا “مبصرة”، والمصدر “لتبتغوا” مجرور متعلق بـ”جعلنا”، الجار “من ربكم” متعلق بنعت لـ”فضلا”. قوله “وكل شيء”: مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة “فصَّلْناه” تفسيرية.

13 – { وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا }
قوله “وكل”: مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجار “في عنقه” متعلق بحال من “طائره”، وجملة “ألزمنا” المقدرة معطوفة على جملة “فصَّلنا”، وجملة “ألزمناه” تفسيرية، وجملة “يلقاه” نعت “كتابا”. وجملة “نُخْرِج” معطوفة على جملة “ألزمنا كل”.

14 – { اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا }
“كفى بنفسك”: فعل ماض وفاعله، والباء زائدة، “اليوم” ظرف متعلق بـ “كفى”. الجار “عليك” متعلق بـ”حسيبا”، و”حسيبا” تمييز. ولم يؤنث “كفى” لأن فاعله مؤنث مجازي

15 – { مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا }
“من اهتدى” اسم شرط مبتدأ، وجملة “فإنما يهتدي لنفسه” جواب الشرط، “وِزْرَ” مفعول به، وجملة “وما كنا” مستأنفة، وجملة “ولا تزر” معطوفة على جملة “مَنْ اهتدى”. والمصدر المؤول المجرور (حتى أن نبعث) متعلق بـ”معذِّبين”. وجملة “نبعث” صلة الموصول الحرفي.

16 – { وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا }
جملة الشرط معطوفة على جملة { وَمَا كُنَّا } ، والمصدر “أن نهلك” مفعول به، وجملة “أمرنا” جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.

17 – { وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا }
قوله “وكم أهلكنا”: الواو مستأنفة، “كم” خبرية مفعول به مقدم، الجارّ “من القرون” متعلق بنعت لـ “كم”، الجار “من بعد” متعلق بـ”أهلكنا”. وجملة و”كفى بربك” مستأنفة، والباء زائدة في فاعل “كفى”، “خبيرا بصيرا” تمييزان.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات