يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

28 – { وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا }
“وإما”: الواو عاطفة، “إنْ” شرطية و”ما” زائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد. والفاعل ضمير أنت، “ابتغاء” مفعول لأجله، الجار “من ربك” متعلق بنعت لـ”رحمة”، جملة “ترجوها” نعت ثان لـ”رحمة”.

29 – { وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا }
“مغلولة” مفعول ثان، الجار “إلى عنقك” متعلق بـ”مغلولة”، “كل” نائب مفعول مطلق. قوله “فتقعد”: الفاء للسببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن بَسْط فقعود، “ملوما محسورا” حالان من الضمير في “تقعد”.

30 – { إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا }
جملة “إن ربك يبسط” اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة “إنه كان” مستأنفة في حيز الاعتراض. الجار “بعباده” متعلق بـ”خبيرا”.

31 – { وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا }
“خشية” مفعول لأجله، “وإياكم” ضمير منفصل معطوف على الهاء في “يرزقهم”، وجملة “نحن نرزقهم” مستأنفة، وكذا جملة “إنَّ قتلهم كان”.

32 – { وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا }
جملة “إنه كان” مستأنفة، وجملة “وساء سبيلا” معطوفة على جملة “إنه كان”، و”سبيلا” تمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هو، أي: الزنى.

33 – { وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا }
“التي” نعت للنفس، “إلا” للحصر، الجار “بالحق” متعلق بحال من الواو في “تقتلوا”. جملة “ومن قتل” مستأنفة، “من” شرطية مبتدأ، “مظلوما” حال من الضمير في “قتل”، وجملة “فلا يسرف” معطوفة على جملة “جعلنا”، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر. وجملة “إنه كان” مستأنفة.

34 – { وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا }
الجار “بالتي” متعلق بحال من الواو في “تقربوا”، “أشدَّه” مفعول به، وجملة “وأوفوا” معطوفة على جملة “لا تقربوا”، وجملة “إن العهد كان مسؤولا” معترضة بين المتعاطفين.

35 – { وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا }
جملة الشرط وجوابه المقدر مستأنفة، جملة “كِلْتم” مضاف إليه، جملة “ذلك خير” معترضة، “تأويلا” تمييز.

36 – { وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا }
قوله “ولا تقف”: الواو عاطفة، “لا” ناهية وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، “ما” موصول مفعول به، الجار “لك” متعلق بخبر ليس، الجار “به” متعلق بحال من “علم”، “علم” اسم ليس، جملة “كل أولئك كان” خبر “إن”، “أولئك” مضاف إليه، وجملة “إن السمع…” اعتراضية.

37 – { وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا }
“مرحا” مصدر في موضع الحال، “طولا” تمييز.

38 – { كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا }
“الظرف عند” متعلق بـ “مكروها”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات