يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
51 – { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا }
الجار “ممَّا” متعلق بنعت لـ خلقا، “من” اسم استفهام مبتدأ، وجملة “يعيدنا” خبر. “أول” ظرف زمان متعلق بـ “فطركم”، جملة “فسينغضون” مستأنفة. “متى” اسم استفهام ظرف زمان متعلق بالخبر، “هو” مبتدأ، المصدر “أن يكون” فاعل “عسى” التامة أي: عسى كونه قريبا.

52 – { يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا }
“يوم” مفعول “اذكر” مقدرا، وجملة “اذكر” مستأنفة. جملة “يدعوكم” مضاف إليه، الجار “بحمده” متعلق بحال من فاعل “تستجيبون” بتضمينه معنى تُسَبِّحون، وجملة “فتستجيبون” معطوفة على جملة “يدعوكم”، وجملة “إن لبثتم” سدَّت مسدَّ مفعولَيْ “ظنَّ” المعلقة بـ “إنْ”، “إن” نافية، “إلا” للحصر، “قليلا”: نائب مفعول مطلق أي: لبثا قليلا.

53 – { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا }
جملة “وقل” مستأنفة، ومقول القول مقدر أي: قل لهم ما تريد. “يقولوا” مجزوم واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تقل لهم يقولوا، فهم يمتثلون، وجملة “إن الشيطان كان” مستأنفة، الجار “للإنسان” متعلق بـ “عدوا”.

54 – { رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلا }
الجار “بكم” متعلق بالخبر. جملة الشرط مستأنفة، وجملة “وما أرسلناك” اعتراضية، والجار “عليهم” متعلق بـ أرسلناك، و”وكيلا” حال من الكاف في “أرسلناك”.

55 – { وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ }
الجار “في السماوات” متعلق بالصلة المقدرة، وجملة “ولقد فَضَّلْنا” مستأنفة.

56 – { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا }
الجار “من دونه” متعلق بحال من الموصول، ومفعولا الزعم محذوفان، أي: زعمتموهم آلهة. وجملة “فلا يملكون” معطوفة على جملة “ادعوا”، الجار”عنكم” متعلق بالمصدر (كشف).

57 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
“الذين” بدل من الإشارة، والعائد محذوف أي: يدعونهم. وجملة “يبتغون” خبر. قوله “أيهم أقرب”: اسم موصول بدل من الواو في “يبتغون”، وهو مبني على الضم؛ لأنه مضاف، وحُذِف صدر صلته، “أقرب” خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو أقرب. أي: أولئك الذين يَدْعُونهم يبتغي من هو أقرب إليه تعالى الوسيلةَ فكيف بمن دونه؟ وجملة “إن عذاب ربك كان محذورا” مستأنفة.

58 – { وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا }
قوله “وإن من قرية”: الواو مستأنفة “إن” نافية، و”قرية” مبتدأ، و”من” زائدة، “إلا” للحصر، وجملة “نحن مهلكوها” خبر المبتدأ، “قبل” ظرف زمان متعلق بـ “مهلكوها”، “عذابا” نائب مفعول مطلق عامله اسم الفاعل، جملة “كان ذلك” مستأنفة. الجار “في الكتاب” متعلق بـ “مَسْطورا” .

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات