يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

67 – { وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا }
جملة الشرط معطوفة على جملة { رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي } ، وجملة “مسَّكم” مضاف إليه، “إياه” ضمير نصب منفصل مستثنى، والهاء للغائب، جملة “فلمَّا نجاكم” معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة “وكان الإنسان كفورا” مستأنفة.

68 – { أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا }
جملة “أفأمنتم” مستأنفة، المصدر “أن يخسف” على نزع الخافض “مِنْ”، والجار “بكم” متعلق بحال من “جانب”، و”جانب” مفعول به، الجار “لكم” متعلق بالمفعول الثاني المقدر، “وكيلا” مفعول أول.

69 – { أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا }
جملة “أم أمنتم” مستأنفة، والمصدر “أن يعيدكم” على نزع الخافض (من)، “تارة” نائب مفعول مطلق، الجار “من الريح” متعلق بنعت لـ “قاصفا”، “ما” في قوله “بما” مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ “يغرقكم”. الجار “لكم” متعلق بالمفعول الثاني لـ”وجد”، “تبيعا” المفعول الأول، الجار “علينا” متعلق بـ “تبيعا”، الجار “به” متعلق بـ “وجد”.

70 – { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا }
جملة “ولقد كرَّمنا” مستأنفة، الجار “ممن” متعلق بنعت لـ “كثير”.

71 – { يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا }
“يوم”: مفعول به لـ”اذكر”، مقدرا، وجملة “اذكر” مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على جملة اذكر. الجار “بإمامهم” متعلق بـ”ندعو”، “من” اسم شرط مبتدأ، وجملة “فأولئك يقرؤون” جواب الشرط، “فتيلا” نائب مفعول مطلق، أي: لا يُظلمون ظلمًا مقدارَ فتيل.

72 – { وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا }
الجار “في هذه” متعلق بـ”أعمى”، “سبيلا” تمييز.

73 – { وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا }
جملة “وإن كادوا” مستأنفة، “إن” مخففة من الثقيلة مهملة، وفعل ماض ناسخ واسمه، واللام بعده الفارقة بين المخففة والنافية. والجار “عن الذي” متعلق بـ “يفتنون” بمعنى يَصْرفون، والمصدر المجرور “لتفتري” متعلق بـ “يَفتنون”. قوله “وإذًا لاتخذوك”: الواو عاطفة، “إذًا” حرف جواب مهمل، واللام واقعة في جواب شرط مقدر، أي: لو فعلت ذلك لاتخذوك، وجملة “اتخذوك” جواب شرط مقدر، وجملة الشرط “ولو فعلت لاتخذوك” معطوفة على المستأنفة “وإن كادوا”.

74 – { وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا }
قوله “ولولا أن ثبتناك”: الواو عاطفة، “لولا” حرف امتناع لوجود، “أن” مصدرية وفعل ماض وفاعل ومفعول، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف تقديره: موجود، أي: ولولا تثبيتنا لك موجود، “شيئا”: نائب مفعول مطلق، وجملة “لقد كِدْتَ” جواب الشرط.

75 – { إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا }
قوله “إذًا لأذقناك”: حرف جواب، واللام واقعة في جواب شرط مقدر أي: لو فَعَلْتَ ذلك لأذقناك، الجار “لك” متعلق بالمفعول الثاني المقدر، الجار “علينا” متعلق بـ “نصيرا”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات