يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

97 – { وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا }
جملة “ومن يهد” مستأنفة، “مَن” اسم شرط مفعول به، “المهتد” خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار “لهم” متعلق بالمفعول الثاني، الجار “من دونه” متعلق بنعت لأولياء، الجار “على وجوههم” متعلق بحال من مفعول “نحشرهم”، جملة “مأواهم جهنم” حال من مفعول “نحشرهم”. قوله “كلما”: كل ظرف زمان متعلق بـ “زدناهم”، “ما” مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: زدناهم سعيرا كل وقت خبوِّها، وجملة “زدناهم” حال من “جهنم”.

98 – { ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا }
“ذلك جزاؤهم” مبتدأ وخبر، والمصدر المؤول “بأنهم كفروا” مجرور متعلق بالمصدر (جزاء). “إذا” ظرفية شرطية متعلق بمضمون الجواب، وتقديره نبعث، و”خَلْقا” حال من الضمير في “مبعوثون”، وجملة “أإنا لمبعوثون” تفسيرية لجواب الشرط المقدر.

99 – { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا }
المصدر المؤول “أن الله” سدَّ مسدَّ مفعولي رأى، والمصدر المؤول “أن يخلق” مجرور متعلق بـ “قادر”، وجملة “وجعل” معطوفة على جملة “أولم يروا”؛ لأنه في قوة: قد رأوا، وجملة “لا ريب فيه” نعت “أجلا”.

100 – { قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا }
“أنتم” فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، وليست مبتدأ؛ لأن “لو” تختص بالجمل الفعلية، وجملة “تملكون” تفسيرية للمقدر، وجملة “أمسكتم” جواب لو، “إذًا” حرف جواب، وجملة “وكان الإنسان قتورا” مستأنفة.

101 – { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا }
“بينات” نعت “آيات” وجملة “فاسأل بني إسرائيل” معترضة، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ”آتينا”، وفاعل “جاءهم” “موسى”، وجملة “فقال له فرعون” معطوفة على جملة “آتينا”، جملة “يا موسى” معترضة، واللام في “لأظنك” المزحلقة.

102 – { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا }
“ما” نافية، “هؤلاء” مفعول به مقدم، “إلا” للحصر، “ربُّ” فاعل مؤخر، “بصائر” حال من “هؤلاء”، وجملة النداء “يا فرعون” معترضة.

103 – { فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا }
المصدر المؤول مفعول “أراد”، “مَن” اسم موصول معطوف على الهاء، “معه” ظرف متعلق بالصلة، “جميعا” حال من الهاء و”مَن”.

104 – { وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا }
جملة الشرط معطوفة على جملة “اسكنوا”، “لفيفا”: حال من الكاف في “بكم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات