يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

105 – { وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا }
قوله “وبالحق”: الواو مستأنفة، والجارّ متعلق بحال من الهاء في “أنزلناه”، وكذا ما بعده، “مبشِّرًا” حال من الكاف.

106 – { وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ }
قوله “وقرآنا”: الواو عاطفة و”قرآنا” مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة “فرقنا” معطوفة على جملة { أَنْزَلْنَاهُ } ، وجملة “فرقناه” تفسيرية، والمصدر المؤول “لتقرأه” مجرور متعلق بـ”فرقناه”، والجار الثاني “على مكث” متعلق بحال من فاعل “تقرأ”.

107 – { إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا }
الجار “من قبله” متعلق بـ”أوتوا”، جملة الشرط خبر “إن”، “سُجَّدا” حال من الواو في “يخرون”.

108 – { وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا }
“سبحان” نائب مفعول مطلق، “إن” مخففة مهملة، واللام بعدها الفارقة، وجملة “إن كان” مستأنفة في حيز القول.

109 – { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا }
جملة “يبكون” حال من فاعل “يخرُّون”، “خشوعا” مفعول ثان لـ”يزيدهم”.

110 – { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى }
قوله “أيًّا ما”: اسم شرط مفعول به مقدم، و “ما” زائدة، و”تَدْعوا” فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط.

111 – { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ }
الجار “في الملك” متعلق بـ”شريك”، الجار “من الذل” متعلق بـ “ولي”، وجملة “ولم يكن” معطوفة على الصلة.

سورة الكهف

1 – { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا }
“الذي” اسم موصول نعت للجلالة، وجملة “ولم يجعل” معطوفة على الصلة، الجار “له” متعلق بالفعل.

2 – { قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا }
“قيما” حال من الضمير في { لَهُ } ، والمصدر المجرور “لينذر” متعلق بـ { أَنْزَلَ } ، “لدنه” اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر متعلق بنعت ثانٍ لـ “بأسا”، والمصدر المؤول “أن لهم أجرا” منصوب على نزع الخافض الباء.

3 – { مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا }
“ماكثين” حال من الضمير في { لَهُمْ } ، والجار والظرف متعلقان بماكثين.

4 – { وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا }
جملة “وينذر” معطوفة على جملة “يبشر”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات