يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
21 – { وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا }
قوله “وكذلك”: الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق والإشارة مضاف إليه، والتقدير: أعثرنا عليهم إعثارا مثل ذلك، وأنَّ وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولي علم ، وجملة “أعثرنا” مستأنفة، والمصدر الثاني معطوف على الأول، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “أعثرنا”، وجملة “فقالوا” معطوفة على جملة “يتنازعون”، “بنيانا” مفعول به، جملة “ربهم أعلم” مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، جملة “لنتخذن” جواب القسم، والقسم وجوابه مقول القول.

22 – { سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا }
“ثلاثة”: خبر لمبتدأ محذوف أي: هم، جملة “رابعهم كلبهم”، نعت لثلاثة، “رجما” مصدر في موضع الحال من الواو في “يقولون”، والجار متعلق بنعت لـ “رجما”. جملة “وثامنهم كلبهم” معطوفة على جملة “هم سبعة”، الجار “بعدَّتهم” متعلق بالخبر”أعلم”، جملة “ما يعلمهم إلا قليل” مستأنفة، “قليل” فاعل، و “إلا” للحصر. جملة “فلا تمار” مستأنفة، “مراء” نائب مفعول مطلق.

23 – { وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا }
قوله “ولا تقولن”: الواو عاطفة، “لا” ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، في محل جزم، “ذلك” اسم إشارة مفعول به لاسم الفاعل، “غدًا” ظرف متعلق بـ “فاعل”.

24 – { إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا }
قوله “إلا أن يشاء الله”: “إلا” أداة حصر، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض الباء أي: ملتبسًا بمشيئة الله، والاستثناء مفرغ. “إذا” ظرف محض متعلق بـ “اذكر”، والمصدر “أن يهدين” فاعل عسى، و “يهدين” فعل مضارع منصوب والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، الجار “لأقرب” متعلق بـ “يهدين”، الجار “من هذا” متعلق بـ “أقرب”، “رشدا” تمييز.

25 – { وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا }
جملة “ولبثوا” مستأنفة، والجار متعلق بالفعل، وكذا الظرف “ثلاث”، “مائة” مضاف إليه، “سنين” بدل من “ثلاث مائة” منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، “تسعا” تمييز. قوله “وازدادوا”: هذا الفعل إن كان على افتعل صار لازما، وإن كان على فَعَل تعدَّى إلى اثنين نحو:”زدني علما”.

26 – { قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا }
“بما لبثوا”: الباء جارة، “ما” مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ “أعلم”، وجملة “لبثوا” صلة الموصول الحرفيّ، جملة “له غيب السماوات” مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة “أبصر به”. وقوله “أبصر”: فعل ماض جاء على صورة الأمر، والباء زائدة، والهاء ضمير فاعل، وكذا “أسمع”، وحذف فاعل الثانية؛ لدلالة فاعل الأولى عليه. قوله “ما لهم من دونه”: “ما” نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ “ولي”، و “من” زائدة، الجار “من دونه” متعلق بحال من “ولي” والجملة مستأنفة، وجملة “ولا يشرك” معطوفة على جملة “ما لهم ولي”.

27 – { وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا }
“ما” موصولة مفعول به، الجار “من كتاب” متعلق بحال من “ما” ، وجملة “لا مبدِّل لكلماته” حال من “كتاب” ، و “لا” نافية للجنس تعمل عمل “إنّ”، واسمها، وجملة “ولن تجد” معطوفة على “لا مبدِّل”، الجار “من دونه” متعلق بالمفعول الثاني لـ “وجد”، “ملتحدا” المفعول الأول.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات