يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

75 – { لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا }
الظرف “معي” متعلق بحال من الفاعل في “تستطيع”.

76 – { قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا }
الظرف “بعدها” متعلق بالفعل “سألتك”، “لدن” اسم ظرفي في محل جر مبني على السكون متعلق بـ “بلغت”، والنون الثانية للوقاية، والجار متعلق بحال من “عذرا”، جملة “قد بلغت” مستأنفة.

77 – { فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا }
جملة الشرط مستأنفة، جملة “استطعما” جواب الشرط، والمصدر “أن يُضَيّفوهما” مفعول به، وجملة “يريد” نعت، الجار “عليه” متعلق بالمفعول الثاني لـ “اتخذ”.

78 – { قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا }
“بيني” مضاف إليه، “ما” اسم موصول مضاف إليه، وجملة “سأنبئك” مستأنفة في حيز القول.

79 – { أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا }
“أما” حرف شرط وتفصيل، والفاء رابطة، وجملة “كانت” خبر، والمصدر “أن أعيبها” مفعول به، جملة “وكان وراءهم ملك” معطوفة على جملة “فكانت لمساكين”. وجملة “يأخذ” نعت، “غصبا” مصدر في موضع الحال.

80 – { وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا }
جملة “فكان أبواه مؤمنين” خبر “الغلام”، وغلَّب المذكر في قوله “أبواه” يريد أباه وأمه، ومثله: القمران والعُمَران، وجملة “فخشينا” معطوفة على جملة “كان أبواه”، “طغيانا” مصدر في موضع الحال.

81 – { فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا }
جملة “فأردنا” معطوفة على جملة “خشينا”. المصدر “أن يبدلهما” مفعول به، “خيرًا” مفعول ثانٍ، الجار “منه” متعلق بـ “خيرًا”، “زكاة” تمييز.

82 – { وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا }
جملة “فكان لغلامين” خبر المبتدأ “الجدار”. جملة “فأراد ربك” معطوفة على جملة “كان لغلامين”. المصدر “أن يبلغا” مفعول به، “رحمة” مفعول لأجله، والجار متعلق بنعت لرحمة، وجملة “وما فعلته” مستأنفة، و الجار “عن أمري” متعلق بحال من التاء، وجملة “ذلك تأويل” مستأنفة.

83 – { وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا }
جملة “ويسألونك” مستأنفة. الجار “منه” متعلق بحال من “ذكرًا” المفعول.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات